اعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي باستخدام فلسطينيين في الخليل دروع بشرية، فيما أصيب أحد جنوده في الضفة الغربية حيث بدأ الاستيلاء على أراض جديدة قرب بيت لحم.وأوضحت صحيفة «هآرتس» أن ثلاثة أخوة من عائلة فلسطينية في الخليل اجبرتهم قوة من الجيش الاسرائيلي على السيطرة على بيت العائلة والبقاء داخله ليكونوا دروعا بشرية للجنود .
وأشارت الصحيفة إلى اقتحام قوة من الجيش الاسرائيلي تضم 15 جنديا عند الساعة الرابعة فجرا منزل الفلسطيني محمود رجبي من سكان حي جبل جوهر شرقي الخليل جنوب كريات اربع والسيطرة على منزله الذي يقع في الطابق الرابع من المبنى والذي يسكنه 16 شخصا نصفهم من الاطفال ثم قام الجنود بطرد سكان المنزل مع الابقاء على ثلاثة اطفال بداخله حتى انتهاء مهمتهم فيه .
ويبرر القائد العسكري الاسرائيلي هذا السلوك إنه إجراء عادي يرمي الى «الحفاظ على حياة» جنوده، وعندما ذكرته الصحيفة بخرقه لقرارات محكمة العدل الدولية بمنع استخدام المدنيين كدروع بشرية قال القائد الإسرائيلي «لا اعرف عن اي خرق للقانون.. انا مستعد لعمل كل شيء من اجل الحفاظ على جنودي».من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيين اثنين فى طوباس جنوب جنين شمال الضفة الغربية..
فيما توغلت فى مخيم عسكر شرق مدينة نابلس بحثا عمن تصفهم بالمطلوبين حيث أصيب جندى إسرائيلي.واعترف ناطق عسكري إسرائيلي بأن جنديا أصيب بجراح طفيفة اثر إطلاق مقاومين فلسطينيين النار باتجاه القوات التي توغلت فى المخيم. وأشار شهود إلى أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل فى مخيم عسكر دون أن يبلغ عن اعتقالات فى صفوف الفلسطينيين..بينما وقعت مواجهات بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال.
في غضون ذلك سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اول من أمس، عدداً من فلسطينيي مدينتي بيت لحم وبيت ساحور في الضفة الغربية، ثلاثة إخطارات جديدة للإستيلاء على أراضيهم.وأفاد خالد العزة، مدير عام في الحكم المحلي بأن مساحة الأراضي تبلغ 43 دونماً في بيت لحم وبيت ساحور وقرية النعمان، مؤكداً أنه خلال الشهرين الماضي والحالي، تم إصدار عشرة إخطارات من قبل قوات الاحتلال تهدد بنهب أكثر من 13 ألف دونم.
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات