ارتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في العراق في شهر أغسطس الى أعلى إجمالي شهري منذ يناير. وتنبأ مسؤولون عسكريون بتصاعد عنف المسلحين قبل الاستفتاء المزمع اجراؤه في أكتوبر على الدستور. وقتل ما لا يقل عن 84 جنديا أميركيا في أغسطس وفق إحصاء القتلى الذي أعلنه الجيش. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انه منذ الغزو الأميركي في مارس عام 2003 لقي 1879 عسكرياً أميركياً حتفهم في العراق. وأصيب 14265 جنديا بجراح.
وجاءت محصلة أغسطس من القتلى في أعقاب شهرين من تناقص وفيات العسكريين الأميركيين وفي وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي العام ان أغلبية طفيفة من الأميركيين تعتقد ان الحرب تستحق القتال من اجلها. وعزا الناطق العسكري في بغداد اللفتنانت كولونيل استيف بويلان زيادة الوفيات بين العسكريين الأميركيين الى العمليات الهجومية على المسلحين.
وقال بويلان «مع اقترابنا من الاستفتاء (المزمع في 15 من اكتوبر على مشروع الدستور) مثلما شهدنا في بداية العام من التحرك نحو انتخابات (30من يناير) فانه من المتوقع دائما ان يزيدوا (المسلحين) أنشطتهم لمحاولة بث الخوف والفزع في نوفوس من يغامرون بالخروج للإدلاء بأصواتهم».
(رويترز)