قُتل عراقيان وأصيب تسعة آخرون بينهم طفلة وأربعة من رجال الشرطة في هجمات متفرقة شمال بغداد. غداة اغتيال ضابط في الجيش العراقي السابق وضابط طبيب في الجيش العراقي الجديد في بعقوبة. وأعلن قائد شرطة كركوك اللواء شيركو شاكر حكيم أمس أن تسعة عراقيين بينهم أربعة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح في حادثين منفصلين في المدينة.

وقال ان انفجار عبوة ناسفة بالقرب من واجهة مستشفى كركوك العام وعلى الطريق المؤدي إلى كورنيش المدينة وسط كركوك، أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين ولدى وصول فرق الخبراء بالتفجيرات والشرطة عثروا على سيارة ملغومة بالقرب من مكان الحادث فحاولوا إبطالها وأثناء تفجيرها أدت إلى إصابة ستة آخرين منهم أربعة من رجال الشرطة العراقية بينهم خبير للتفجير.

وأضاف ان رجال الشرطة عثروا بعد 15 دقيقة من الحادثين على سيارة أخرى أبطلوا مفعولها بالقرب من مكان الحادث الأول، والتي يبدو انها وضعت ككمين ضد دوريات الشرطة والجيش والقوات الأميركية أو المسؤولين الذين يمرون على هذا الطريق.ومن جانب آخر، صرح مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر بأن الحملة التي يقوم بها الجيش العراقي وشرطة المدينة والقوات متعددة الجنسية مستمرة.

وقال انه تم خلال هذه الحملة ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في مدينة كركوك وان البحث مستمر كذلك عن إرهابيين وعدد من المشتبه فيهم.من جانب آخر، أعلن النقيب عماد احمد من شرطة تكريت عن مقتل عراقيين اثنين وإصابة طفلة في سقوط قذيفة «هاون» في ساعة مبكرة من صباح أمس في ناحية البوعجيل شرق المدينة.

إلى ذلك أفاد مصدر في شرطة بعقوبة أمس بأن ضابطا في الجيش العراقي السابق وضابطا طبيبا في الجيش العراقي الجديد اغتيلا الليلة قبل الماضية على يد مسلحين في بعقوبة. وأوضح المصدر أن مسلحين مجهولين هاجموا بالأسلحة الخفيفة العقيد رضا محمد فليح في الجيش العراقي السابق

وحصلت مواجهة مسلحة بينه وبين المسلحين فقتل اثنين من المهاجمين الذين لاحقوه داخل محله وفتحوا نيرانهم عليه واردوه قتيلا في الحال. وأضاف أن مجموعة مسلحة أخرى هاجمت ضابطا طبيبا برتبة رائد في الجيش العراقي الجديد بالأسلحة الخفيفة بالقرب من منزله في منطقة الحويش (إلى الغرب من بعقوبة) فقتل في الحال.

(وكالات)