تدخلت الشرطة في مدينة رانشو كوكامونجا في ولاية كاليفورنيا للفصل بين تظاهرتين لأنصار حرب العراق ومعارضيها عندما تدافعوا وجهاً لوجه خلال استقبال الرئيس الأميركي جورج بوش بعد أن قطع عطلته في تكساس للترويج لبرنامج جديد للرعاية الصحية.

ونظم المئات تظاهرات سواء للتعبير عن التأييد لحرب العراق أو لرفضها، حيث أدلى بوش بتصريحات عن العراق ضمن كلمة عن برنامج الرعاية الصحية «ميديكير» أمام مجموعة من المسنين.

وفي الخارج واجه أنصار بوش الذين رفعوا لافتات مكتوبا عليها «ساندوا رئيسنا» المنتقدين الذين حملوا لافتات تقول «حرب يشنها بوش.. حرب سيئة». وفصلت الشرطة بين المجموعتين التي يقدر ان كلا منهما ضمت نحو 200 شخص. وأعلن محتجون مناهضون للحرب عسكروا قرب مزرعة بوش في كروفورد في ولاية تكساس حيث يقضي عطلة لمدة شهر تفاصيل جولة بحافلات عبر الولايات المتحدة ستنتهي في واشنطن أواخر الشهر المقبل.

وقالت جماعات مؤيدة لسيندي شيهان التي قتل ابنها في العراق العام الماضي ان ثلاث حافلات تحمل أعضاء من أسر عسكريين ومحاربين قدامى مناهضين للحرب ستغادر كروفورد الأسبوع المقبل في مسارات مختلفة متجهة إلى العاصمة الأميركية. وأقامت شيهان خيمة قرب مزرعة الرئيس في مسعى منها للقاء ثان مع بوش وداعية إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وعلى موقعها على الانترنت قالت الجماعات الراعية لحملة شيهان ان مؤيدين لها تجمعوا هناك لدعم خطتها لنقل الحملة إلى بلدات ومدن أخرى قبل التجمع في واشنطن أواخر الشهر المقبل لتوصيل رسالتهم إلى المشرعين. وتخطط شيهان للمشاركة في جولة الحافلات لفترة قصيرة. والتقى بوش مع شيهان مرة واحدة بعد فترة وجيزة من مقتل ابنها..