قتل ثمانية عراقيين بينهم أربعة من عناصر الشرطة في هجمات في بغداد والموصل تزامنت مع اعتقال 13 شخصا في مدينة الخالص وعدد من عناصر الشرطة العراقية في كركوك بتهمة التعاون مع المسلحين. وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان «مسلحين مجهولين فتحوا النار على اثنين من أفراد الشرطة العراقية أثناء استراحتهما قرب منزلهما في منطقة حي الجهاد» غرب بغداد.

وأضاف ان «رجلي الشرطة كانا بملابسهما المدنية» عند وقوع الهجوم. من جهة أخرى، قال المصدر نفسه ان موظفة تعمل في مديرية المرور العامة قتلت برصاص مجموعة مسلحة في منطقة البياع جنوب بغداد.وأكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل اثنين من رجال الشرطة في هجوم مسلح غرب بغداد.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان «اثنين من عناصر الشرطة قتلا عندما فتح مسلحون مجهولون النار على دوريتهما بالقرب من السوق المركزي في حي الخضراء غرب بغداد». وفي منطقة الدورة جنوب بغداد، فتح مسلحون النار على مجموعة من المدنيين مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر.

وفي الموصل (شمال بغداد)، أكد النقيب في الشرطة حازم محمد «مقتل مدنيين وإصابة اثنين آخرين في انفجار سيارة ملغومة لدى مرور دورية للشرطة العراقية في حي الضباط وسط المدينة».من ناحية أخرى داهمت قوة عسكرية مشتركة خلية مسلحة متخصصة بالاغتيالات وتخطيط الهجمات ضد المسؤولين الحكوميين في مدينة الخالص إلى الشمال الشرقي من بغداد.

وأعلنت القوات متعددة الجنسيات أمس ان جنودها وآخرين من الجيش العراقي اعتقلوا 11 مسلحا مشتبها فيهم. كما اعتقلت قوات الاحتلال أمس اثنين من المسلحين بعد ان أصيبا بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة قبل موعدها. وفتشت قوة التدخل السريع الأولى مع جنود من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) المنطقة التي حدث فيها الانفجار وعثروا على جريحين يشتبه أنهما مسؤولان عن أحداث التفجير.

وفي كركوك، أكد مصدر في الشرطة اعتقال القوات الأميركية عناصر من الشرطة العراقية في المدينة. وذكر المصدر في تصريح صحافي أمس أن جنودا من القوات متعددة الجنسيات فتشوا وطوقوا إحدى نقاط التفتيش التابعة للشرطة العراقية في ناحية رشاد ضمن محافظة كركوك واعتقلوا عددا من رجال الشرطة المتواجدين ضمن حواجز التفتيش في المنطقة. مشيرا إلى ان الاعتقالات جاءت بناء على معلومات وصلت للقوات الأميركية تفيد بأن رجال الشرطة كانوا متعاونين مع جماعات مسلحة في المدينة.