نجا وكيل وزير العدل العراقي بوشو إبراهيم من محاولة اغتيال أمس في هجوم أدى إلى مقتل أربعة من حراسه غرب بغداد التي شهدت أيضا مقتل سبعة عراقيين بينهم ثلاثة من عناصر الأمن وخطف ضابط شرطة، فيما اتهم رئيس الوقف السني عبد الغفور السامرائي ميليشيا ت ذات ارتباطات خارجية بشن حملة اعتقالات «شعواء» تشمل المئات في اليوم الواحد في مدينة المدائن ذات الغالبية السنية بإيعاز من قيادات في الشرطة.

وقال السامرائي إن «سبب الاعتقالات هو أن خطباء المساجد في العراق عامة وفي المدائن (جنوب شرقي بغداد) خاصة دعوا إلى إجراء الانتخابات وحضوا المصلين على تسجيل أسمائهم في المكاتب الانتخابية فاستجاب أبناء المدينة لنداء الخطباء ، مما حدا بعناصر قيادية تنتسب إلى وزارة الداخلية إلى إصدار أوامر اعتقال بشكل عشوائي وبصورة همجية ، في محاولة منها لمنع المواطنين من تسجيل أسمائهم والمشاركة في الانتخابات».

واتهم السامرائي في مؤتمر صحافي عقده أمس في بغداد ميليشيات لها ارتباطات بجهات خارجية بالقيام بعمليات الاعتقال في محاولة منها لمنع أهل السنة من المشاركة في الانتخابات .وطالب القيادات العراقية المسؤولة بإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل لجنة تحقيق لمعاقبة المسؤولين وتشكيل لجنة لدراسة أحوال المعتقلين عموما في وزارة الداخلية وإطلاق سراح من لم تثبت عليه أية تهمة.

وأكد السامرائي أنه» إذا لم تتوافق مسودة الدستور مع الثوابت الشرعية والوطنية فسنرفضها»، مشددا على أن «الشعب العراقي هو الذي سيقول كلمته في شأن قبول أو رفض الدستور».في غضون ذلك قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن موكب بوشو إبراهيم (كردي) وكيل وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل (شيعي) تعرض إلى إطلاق نار صباح أمس من قبل مسلحين مجهولين ما أدى إلى مقتل أربعة من حراسه الشخصيين وإصابة خمسة آخرين».

وأضاف أن «الموكب كان يتكون من أربع سيارات احترقت اثنتان منها فيما تمكنت اثنتان أخريان من الفرار مع الوكيل». وأوضح أن «الهجوم وقع على الطريق السريع في حي العدل المؤدي إلى منطقة الغزالية غربي بغداد».وكان موكب بوشو تعرض أول من أمس إلى هجوم مماثل عند نفق الشرطة غرب بغداد أدى إلى إصابة ثلاثة من حراسه الشخصيين لكنه لم يكن في الموكب لدى وقوع الهجوم.

من ناحية أخرى، قال ضابط الجيش العراقي حيدر السلطان إن جنديا قتل وأصيب ضابط من قوات الجيش في سقوط قذيفة «هاون» على نقطة تفتيش تابعة للجيش أمس في ناحية جرف الصخر (إلى الجنوب من بغداد). وفي حي الجامعة غرب بغداد، هاجم نحو 40 مسلحاً نقطة تفتيش تابعة للشرطة، فيما قتل مدنيان وجرح 13 من عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في المنطقة ذاتها.

وأعلن مصدر في الشرطة العراقية عن «إصابة امرأة وطفل بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة الدورة جنوب بغداد. كما أعلن مصدر في وزارة الدفاع عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة من قبل مسلحين مجهولين عندما كان عناصر الشرطة في طريقهم إلى العمل في منطقة الشعلة شمال بغداد».

إلى ذلك، أكد مصدر رسمي عراقي خطف أحد ضباط الشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين أول من أمس في بغداد. وقال المصدر إن الرائد قيس طه احمد من قيادة شرطة المحافظة اختطف بساحة ميسلون شرق بغداد.وأضاف أن «الضابط وهو شقيق اللواء مزهر طه الغنام قائد شرطة صلاح الدين المعتقل بوزارة الداخلية منذ شهرين،

أوقف من قبل مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية ويستقلون سيارتي شرطة واقتيد هو وأحد عناصر الشرطة إلى مكان مجهول.» وأوضح أن المسلحين أطلقوا الشرطي الذي كان برفقته ويدعى عواد أحمد حمود واحتفظوا بالضابط في مكان مجهول. وفي تكريت شمال بغداد استقبل مستشفاها العام جثتين قُتل أصحابهما في انفجار عبوة ناسفة.