أزال الجيش الإسرائيلي أمس أبراجا عسكرية عند حاجز رئيسي وسط قطاع غزة، في وقت اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن» عقب مباحثاته في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك أن الاستيطان انتهى والسلطة تنتظر انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أزال الأبراج العسكرية عند حاجزي أبوهولي والمطاحن وسط القطاع، إضافة إلى العديد من الكتل الأسمنتية التي وضعها في المنطقة للفصل بين طريق المستوطنين والفلسطينيين منذ بداية الانتفاضة.

وأكد أبومازن أن الاستيطان انتهى من قطاع غزة وبعض مناطق الضفة الغربية وهي المرحلة الأولى والاهم فيها. إلا أن «هناك مرحلة أخرى تتمثل في خروج الجيش الإسرائيلي من القطاع والمتوقع له أن ينتهي في 4 أكتوبر المقبل وقد يخرج في أي لحظة قبل ذلك». وأشار أبو مازن إلى أنه بحث مع مبارك بعض القضايا العالقة بين الفلسطينيين الإسرائيليين، وينتظر زيارة مدير المخابرات المصرية عمر سليمان أراضي السلطة في 29 أغسطس الحالي لمتابعة هذه القضايا.

وعن مسألة تشغيل مطار غزة أكد أبومازن أن تشغيل المطار يحتاج إلى توافق واتفاق دولي مع دول المنطقة سواء إسرائيل أو مصر أو الأردن ولذلك فإن «التشغيل شيء وإعادة البناء شيء آخر»، لكن هناك اتفاق تم بخصوص إعادة تشغيل ميناء غزة.

وتجنب أبو مازن التعليق على الإعلان الإسرائيلي أن غزة ستكون آخر انسحاب واكتفى بالقول إن «هناك جهاداً أكبر وجهاداً أصغر والجهاد الأكبر هو البناء» مضيفاً أنه ينتظر «خروج الجيش الإسرائيلي»، ثم تأتي مرحلة تطبيق اتفاق شرم الشيخ الذي ينص على الانسحاب من مدن الضفة وإطلاق سراح الأسرى والمبعدين وغيرها من الموضوعات المتفق عليها.