أعلن رئيس حزب الغد المرشح لانتخابات الرئاسة في مصر أيمن نور انه سيشكل حكومة ظل قبل الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 7 سبتمبر المقبل. وقال نور (41 سنة) في أول مؤتمر في حملته الانتخابية يعقده لإعلان برنامج حملته انتهى في الساعات الأولى من صباح أمس في دائرته الانتخابية في منطقة باب الشعرية وهي منطقة شعبية في القاهرة.
إنه في حالة نجاحه في الانتخابات سيلغي عدة وزارات مثل وزارة الإعلام وسيقوم بخصخصتها بتمليك العاملين فيها 51 في المئة من أسهمها كما سيفعل الشيء نفسه مع الصحف حتى تخرج من تحت عباءة الحكومة وتعبر عن آراء الشعب. وقال في خطاب استغرق إلقاؤه أكثر من ساعتين وسط تصفيق وهتاف حشد من مؤيديه وصل عددهم إلى الألف أنه سيشكل حكومة ظل. وأضاف: «هذه الحكومة فيها من المعارضة وفيها من كل التيارات السياسية وفيها من قيادات حزب الغد».
وأضاف: «لكن أيضا أقول لكم إثباتاً للموضوعية هناك وزيران نرى أنهما أحسنا في الوزارة الحالية وفي وزارة سابقة سنضمهما إلى هذه الحكومة... اسم منهما سيكون مفاجأة ترج مصر كلها». وقال انه سيشكل حكومة الظل «في الوقت المناسب قبل الانتخابات».
وقال انه ليس أفضل إنسان في مصر يمكنه تولي حكم البلاد لكنه الأفضل لشغل المنصب بين المرشحين العشرة في أول انتخابات رئاسة في مصر يخوضها أكثر من مرشح. وأكد إنه سيلغي وزارة العدل ليتولى مجلس القضاء الأعلى إدارة شؤون القضاء كما سيوافق على كل المشروعات المقدمة من نادي القضاة في سبيل استقلال القضاء والعمل على منحه الحرية التي يحتاجها كاملة.
وأوضح إن هذه الحكومة سيكون مدتها 24 شهراً تعمل على نقل البلاد من حكم الفرد الذي تعيشه حاليا إلى حكم برلماني يكون فيه البرلمان مراقباً لكل تصرفات الحكومة ويكون منفصلا عن السلطة. وأضاف أنه سيلغي كافة القوانين المقيدة للحرية والقوانين الخاصة مشيرا إلى أن البداية ستكون بإلغاء قانون الطوارئ والإفراج الفوري عن المعتقلين وإلغاء كل ما يتصل بتشوهات التشريعات المقيدة للحرية مثل قانون الأحزاب وإلغاء قانون حبس الصحافيين.
وانتقد بشده توجه الحكومة الحالية إلى بيع الغاز المصري إلى إسرائيل والذي وصفته الصحف الإسرائيلية بأنه اكبر صفقة شهدتها إسرائيل طوال تاريخها معتبرا أن هذا الغاز يعتبر نوعاً من أنواع الدعم أي انه كما لو كانت الحكومة المصرية تريد توفير الدعم للإسرائيليين مؤكدا أنه يحترم كافة التعهدات ولكنه يحترم أيضا إرادة الشعب بضرورة عدم بيع الغاز أو البترول أو توصيل المياه إلى إسرائيل.
وحضر جانباً من المؤتمر النائب المستقيل من مجلس الشعب المصري طلعت السادات ليعلن تأييده ودعمه لأيمن نور ويفند أسباب استقالته التي أرجعها إلى فساد النظام الذي منعه من الترشيح في تلك الانتخابات الرئاسية.وأشار نور إلى أن اللافتات الانتخابية الخاصة به ستقتصر على كلمتين هما «الأمل والتغيير» وهما اللتان سيسعى إليهما منذ اليوم الأول لانتخابه كرئيس للجمهورية.
(وكالات)