أعلنت سريلانكا حالة الطوارئ أمس، ودعت رئيستها شاندريكا كاماراتونغا إلى الهدوء بعد اغتيال وزير الخارجية لاكشمان كادير غامار الجمعة في كولومبو برصاص قناص، فيما تنصل نمور التاميل من التورط في اغتياله على الرغم من وصفهم له ب«الخائن».وقالت كاماراتونغا في بيان بثه مكتبها إن «الرئيسة تدعو إلى الهدوء وضبط النفس في مواجهة هذا الاعتداء الخطير ضد سريلانكا».

وأعلنت كاماراتونغا حالة الطوارئ لمدة غير محددة «لتسهيل تعزيز الإجراءات الأمنية وفاعلية التحقيقات في هذه الخطوة الإرهابية المجانية، ولاعتقال مشبوهين وتوقيفهم طويلاً».ووصفة وزير الخارجية بأنه «بطل من عصرنا»، مشيدة «بجهوده لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله بلا هوادة على الرغم من المخاطر التي كانت تهدد حياته».

ووصف نمور التاميل وزير الخارجية المتحدر من جفنا معقل الانفصاليين بأنه خائن لقضيتهم. وأعلن الناطق باسم الجيش دايا راتناياكي «نشتبه بقوة في نمور تحرير» ايلام تاميل« لأنه تلقى تهديدات منهم» منذ أسبوعين.وصرح قيادي بارز في جبهة نمور التاميل للتلفزيون هاتفياً من مدينة كيلينوتشي في سريلانكا إن جماعته ليست ضالعة في حادث الاغتيال.

وصرح الوسيط النرويجي للنزاع في سريلانكا ايريك سولهايم أن اغتيال وزير الخارجية «جنون ونكسة كبيرة لعملية السلام». ودانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس «الاغتيال المجاني» لوزير الخارجية السريلانكي، معتبرة أنه «عمل إرهابي وحشي».

وقال ناطق باسم الأمم المتحدة في مقررها في نيويورك إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان «صدم وحزن» بسبب التقارير التي حملت نبأ اغتيال وزير الخارجية معرباً عن «تعاطفه مع جميع مواطني سريلانكا في هذه المحنة»..

(الوكالات)