نشرت السلطات الهندية عشرات الآلاف من رجال الشرطة والأمن العسكري في كشمير أمس، وأطلقت عملية دهم وتفتيش واسعين، لضبط العناصر الانفصالية الإسلامية، ومنع حدوث هجمات خلال الاحتفال بيوم استقلال الهند، فيما هاجم أكثر من 50 متمرداً ماوياً مركزًا للشرطة في ولاية بيهار الفقيرة، وأسفر الهجوم عن مقتل رجلي شرطة قبل أن يفجر المهاجمون المبنى.
ونقلت وكالة «الاسوشيتد برس» عن مصادر أمنية انه تم نشر عشرات الآلاف من عناصر الشرطة والجيش، تدعمهم آليات مدرعة. وعربات مزودة بأجهزة الكشف عن المتفجرات.
وأضافت أن القوات نشرت في أرجاء الشطر الهندي من كشمير، وعلى طول خط المراقبة مع باكستان، وضربت القوات طوقاً امنياً حول الاستناد الرياضي في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير، حيث ستجرى الاحتفالات، بيوم الاستقلال.
وتجرى القوات عمليات تفتيش للسيارات والأفراد في مدن كشمير، بحثا عن المسلحين الانفصاليين، من جهة أخرى أصيب رجلا شرطة بجراح خطرة في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر الليلة قبل الماضية جنوبي باتنا عاصمة الولاية الشرقية.
وقال المفتش العام لشرطة بيهار أر.أر. فيرما قاومت الشرطة الماويين ووقع تبادل لإطلاق النار ولكن المهاجمين فاقوا قوة الشرطة عدداً».وأضاف أن عددا من رجال الشرطة تمكنوا من الهرب قبل تفجير المركز.واستولى المهاجمون على الأسلحة التي تركها رجال الشرطة.
ويقول الماويون الذي ينفذون عمليات في ثماني ولايات هندية على الأقل إنهم يقاتلون من أجل حقوق الفلاحين الفقراء والعمال الذين لا أرض لهم في المناطق الريفية النائية وعادة ما ينصبون كمائن لدوريات الشرطة ويفجرون عبوات ناسفة فيهم. وتقول نيودلهي إن الماويين الهنود لهم صلات بالماويين في نيبال الذي يقاتلون للإطاحة بالحكم الملكي. ( اب ـ رويترز)