أدلى سكان اقليم مينداناو المسلم الذي يحظى بحكم ذاتي في جنوب الفلبين، أمس بأصواتهم في انتخابات محلية تهدد بتقويض اتفاقية سلام عمرها تسع سنوات بين الحكومة والانفصاليين .

ووسط اجراءات امنية مشددة شارك فيها 17 الف شرطي توجه اكثر من مليون ناخب مسجل الى صناديق الاقتراع لاختيار حاكمهم ونائبه و24 ممثلا في البرلمان المحلي لمنطقة تشهد اضطرابات من جراء عنف الناشطين الانفصاليين والمتشددين منذ سنوات.

ونال اقليم مينداناو الحكم الذاتي عام 1996 اثر ابرام اتفاق بين مانيلا وجبهة مورو للتحرير الوطني التي تتولى ادارته منذ ذلك الحين. لكن الحاكم المنتهية ولايته رئيس الجبهة باروك حسين سحب ترشيحه الاسبوع الماضي بعد ان رفضت رئيسة الفلبين غلوريا ارويو دعمه. (الوكالات)