تسعى رابطة دول جنوب آسيا «آسيان» إلى وضع دستور موحد بما يسمح بالمزيد من التعاون والتكامل بين أعضائها، فيما أعلنت ميانمار (بورما السابقة) أن الرابطة تساعدها في جهود إقامة دولة حديثة ومتقدمة ومسالمة.
فقد أعلن وزير خارجية سنغافورة جورج يو أمس أن رئيس الوزراء إس جاياكومار سيمثل بلاده في اللجنة المكلفة بدراسة إمكانية وضع دستور موحد لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم عشر دول.
وسوف تناقش اللجنة التي تضم عدداً من كبار السياسيين ورجال الدولة السابقين في الرابطة إمكانية وضع «ميثاق آسيان» أي إطار دستوري لما ترغب الرابطة في أن تكون عليه وبما يسمح بالمزيد من التكامل بين الدول الأعضاء.
وقال يو السياسي السنغافوري المخضرم رشحته أيضاً العديد من الدول الأخرى. وتضم اللجنة العديد من كبار السياسيين السابقين في الدول الأعضاء من بينهم رئيس الفلبين السابق فيدل راموس. ومن المقرر أن تعقد اللجنة أول اجتماعاتها على هامش قمة شرق آسيا التي ستستضيفها العاصمة الماليزية كوالالمبور في ديسمبر المقبل.
من ناحية أخرى قال رئيس النظام العسكري في ميانمار الجنرال ثان شوي أمس إن عضوية بلاده في رابطة بلدان جنوب شرق آسيا «آسيان» تساعد في جهود البلاد الرامية إلى إقامة دولة «حديثة ومتقدمة ومسالمة». وفي كلمته لمناسبة الذكرى الثمانية والثلاثين على إقامة «آسيان»، أشار إلى أن أهداف ورؤى رابطة «آسيان» تتماشى مع أهداف ورؤى ميانمار.
وأضاف أنه بانضمامها إلى «آسيان» تساهم ميانمار في دعم السلام والأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في جنوب شرق آٍسيا. وقال الجنرال إن «آسيان ساهمت أيضاً في مساعي ميانمار في إقامة دولة حديثة ومتقدمة ومسالمة».
وكانت ميانمار قد انضمت إلى «آسيان» في عام 1997 على الرغم من المعارضة القوية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إزاء عضويتها في الرابطة التي تضم أيضاً بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. (وكالات)