زار رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري أمس المرجع الشيعي علي السيستاني في منزله وسط مدينة النجف المقدسة. وقال الجعفري في تصريحات للصحافيين بعد خروجه من المنزل ان «سماحة السيستاني ركز خلال اللقاء على قضية الدستور وأهمية الحفاظ على التوازن الدستوري من خلال انعكاس مركبات الشعب العراقي بدقة من كل الخلفيات المذهبية والقومية والسياسية».

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة رجح الجعفري تبني الدوائر الانتخابية المتعددة بدلاً من جعل العراق دائرة انتخابية واحدة كما حصل في الانتخابات العامة التي جرت في الثلاثين من يناير الماضي. وقال ان «السيد وضح ان هناك الكثير من الايجابيات في هذا النظام وانا شخصياً مقتنع بأن هذا الاختيار هو نعم الاختيار». وأضاف الجعفري ان «الدائرة الواحدة تختص برموزها ومرشحيها وتعرف عنهم ما لا يعرفه الآخرون».

وأوضح الجعفري ان «السيستاني اوصى الحكومة العراقية بمضاعفة الجهود للتغلب على العقبات الموجودة فيما يتعلق بتحسين اداء الخدمات وجعل القانون هو السائد من دون تمييز بين افراد الشعب العراقي بالاضافة الى احترام الملكية العامة والحفاظ عليها».

ونفى الجعفري ان يكون السيستاني ممتعضاً من اداء الحكومة العراقية وقال ان «سماحة السيد يدعو للحكومة بالتوفيق والسداد وهو يقدر العوائق الحقيقية التي تقف امام الحكومة». وقال «سنعمل من اجل تحسين الخدمات» مشيراً الى بقاء التشكيلة الوزارية على حالها نافياً قرب حصول اي تغيير وزاري. وأضاف ان «التغيير الوزاري كمبدأ عام لم يكن مطروحا لكن عندما نجد مصلحة قد نبادر».

وحول الفدرالية، قال الجعفري ان «سماحة السيستاني لا يختلف في هذا الموضوع من ناحية المبدأ إذا اختارها العراقيون ولا اعتراض لديه على ذلك أما نوع الفدرالية وتفاصيلها فهذا أمر متروك الى الجمعية الوطنية».

وأكد رئيس الوزراء العراقي من جهة اخرى ان «الطاقة الكهربائية الآن فيها شحة رغم وجود 5 الاف و370 ميغاواط وهي درجة لم نصلها منذ عام 1990 ولكن المشكلة تنشأ من العمل التخريبي».