أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس في مدينة العقبة، ضرورة استمرار وإنجاح العملية السلمية، وان يكون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مقدمة لانسحاب من الضفة الغربية.وعرض الوزير الإسرائيلي للملك الخطوات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية استعدادا لتنفيذ عملية الانسحاب من غزة.

وقال الملك عبد الله الثاني خلال لقائه موفاز ان تطبيق خريطة الطريق التي نصت على انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام يضمن حقوق الأطراف كافة ويكفل التوصل إلى الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد على أهمية ان يشكل الانسحاب من غزة بداية ناجحة ومقدمة لانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة، داعيا إلى التنسيق مع الجانب الفلسطيني الذي أبدى استعداده لان تسير عملية الانسحاب من دون حدوث مشاكل أو معوقات.

وأشار الملك إلى ان تمكين أجهزة الأمن الفلسطينية وتزويدها بالمعدات اللازمة لإنجاح مهمتها بالإضافة إلى تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للفلسطينيين تشكل خطوة مهمة وأساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية.

وحضر لقاء عبد الله الثاني ـ موفاز المشير سعد خير مستشار الملك لشؤون الأمن مدير الأمن الوطني.ويأتي لقاء الملك بوزير الدفاع الإسرائيلي بعد يوم واحد من لقاء العاهل الأردني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.