غادر وفد الحكومة السودانية أمس المقر العام لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» في بلدة نيو سايت في جنوب البلاد بعدما قام بزيارة قصيرة لتقديم التعازي بوفاة زعيم الحركة جون قرنق.وفي تصريح للصحافيين في البلدة، قال الوزير السوداني للعلاقات الاتحادية نافع علي نافع عقب لقاء مع سالفا كير الذي عين أول من أمس رئيساً جديداً للحركة «لا شيء أهم من التوصل إلى السلام، فهذا هو السبيل الوحيد لتكريم قرنق».
وأضاف نافع الذي يتولى أيضا منصب الأمين العام لـ «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم، «نحن هنا لنقول إننا مستعدون للعمل مع «الحركة الشعبية لتحرير السودان» ومع قائدها الجديد». وأكد «نحن مصممون على العمل كشركاء مع الحركة ومع الرئيس الجديد للحركة».
وقال نافع إن مسؤولي الحركة «مصممون أكثر من أي وقت، على تطبيق اتفاق السلام» الذي وقع في التاسع من يناير الماضي في نيروبي ووضع حداً لـ 21 عاماً من الحرب الأهلية. وأضاف «جئنا إلى نيو سايت لتقديم تعازينا بعد هذه الوفاة المأساوية». وتابع «إن فقدان قرنق خسارة ،ليس فقط لسكان جنوب السودان، إنها خسارة كبيرة لجميع السودانيين لأنه أمضى حياته في العمل لصالح سلام كنا نحلم به جميعاً».
ولدى وصوله أمس إلى نيو سايت، قام الوفد الحكومي الذي ضم إلى جانب نافع الوزير المكلف لشؤون الرئاسة يحيى حسين بتقديم تعازيه إلى ريبيكا أرملة قرنق. وقال القيادي البارز في الحركة دينق ألور إن الوفد جاء «لتقديم لتعازي» و«بحث تطبيق اتفاق السلام».
(أ.ف.ب)