أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة أمس ان قوات الأمن الفلسطينية ستدخل إلى المناطق المنوي إخلاؤها من المستوطنين بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية منها، فيما تسلم إسرائيل الخرائط بعد الانسحاب، الذي ستبلغ السلطة بخطته اليوم.
وقال أبو خوصة «ان مسألة تزامن دخولنا إلى المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تعتبر المرحلة الأولى من الاتفاق وهي ضمن الأساسيات، ويأتي ذلك لتمكين القوات الفلسطينية من اتخاذ مواقعها ومنع المجموعات المسلحة من الاستيلاء على هذه المناطق».
وأضاف «ان الجانب الإسرائيلي سيعرض اليوم الخطط التفصيلية على القيادات الميدانية والألوية والكتائب حول عملية تنفيذ الانسحاب من قطاع غزة وكيفية نشر وتوزيع قوات الاحتلال التي ستشارك في عملية تنفيذ الخطة».وأكد أبو خوصة ان القوات الفلسطينية «على استعداد لتسلم كافة المواقع رغم إمكانياتها المحدودة بالنسبة للآليات ووسائل الاتصال».
من جهتها قالت مصادر إسرائيلية مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ان الجيش الإسرائيلي سينقل إلى الفلسطينيين خرائط بمناطق الألغام والبنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه في كل مستوطنة يتم إخلاؤها.وأضافت المصادر ان شارون سيجري تصويتا في القريب العاجل على إخلاء المستوطنات المنعزلة في نتساريم وكفار داروم ومستوطنات شمال القطاع.
من جهة أخرى بدأ الجيش الإسرائيلي اتخاذ الاستعدادات العسكرية على الحدود مع قطاع غزة لتأمين انسحاب الجيش بعد إخلاء المستوطنات. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ان الدبابات الإسرائيلية تحركت صوب الحدود استعدادا للتحرك في حال قيام الفلسطينيين بإطلاق النار على القوات الإسرائيلية المنسحبة.
وأضافت ان جيش الاحتلال ينوي تحريك أعداد كبيرة من الدبابات في مناطق محيطة بالقطاع للاستعداد لعمليات هجومية خلال الأسابيع المقبلة في حال التصعيد مع الفلسطينيين.وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان إسرائيل وافقت على عرض الخطط الأمنية المفصلة للانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة على الفلسطينيين اليوم.
غزة ـ «البيان» والوكالات