قتل 18 شخصاً وأصيب 21 آخرون في مدينة بومباي خلال عملية فرار جماعي بعد تواتر شائعات عن وقوع كارثة أمواج مد عاتية أخرى «تسونامي»، وقتل 13 شخصاً في انفجار قطار متجه إلى العاصمة الهندية نيودلهي، وأصيب 52 آخرون، فيما ارتفع عدد ضحايا الأمطار الموسمية إلى 900 قتيل.
وقال مسؤولون هنود أمس إن 18 شخصاً قتلوا وأصيب 21 آخرون في مدينة بومباي عاصمة المال في الهند خلال عملية فرار جماعي في إحدى المناطق الشعبية في المدينة بعد تواتر شائعات عن وجود كارثة أمواج مد عاتية أخرى.وردد البعض شائعات عن انهيار أحد السدود وحدوث أمواج عاتية مما أثار الفزع بين سكان المدينة. وذكرت الشرطة أن ستة أطفال وسبع سيدات قضوا خلال التدافع.
وقال قائد الشرطة إيه إن روي «نشر البعض شائعات عن وجود أمواج مد عاتية في المنطقة التي تقع بجوار البحر وسادت الفوضى في المكان بسبب انقطاع التيار الكهربائي منذ أيام عدة ».وذكرت مصادر بالشرطة لوكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا» أن ستة من مروجي الشائعات اعتقلوا بتهمة نشر الشائعات في منطقة سوبهاشنجار الشعبية ويشتبه أنهم من اللصوص وكانوا يخططون لسرقة المنازل بعد فرار السكان منها.
على صلة بارتفاع عدد ضحايا الأمطار الموسمية قال روي «نؤكد ان عدد القتلى في بومباي وصل إلى 370 قتيلاً».وقتل 513 شخصاً على الأقل في مناطق أخرى في ولاية مهراشاترا (عاصمتها بومباي) ووقع انفجار في قطار شرمجيفي اكسبرس قرب جانبور على بعد 190 كلم شرق لوكناو في العربة الثانية من القطار التي كانت تحتوي على سبعين مقعداً.
وقالت شبكة التلفزيون «ان دي تي في» إن خبراء المتفجرات عثروا على آثار مادة «آر دي اكس» المتفجرة في هذه العربة.من جهته قال وزير السكك الحديدية الهندي لالو براساد ياداف الذي زار المصابين في المستشفى إن 20 من جملة 52 مصاباً حالتهم خطيرة، فيما ارتفع عدد القتلى إلى 13 شخصاً.
وقال ضباط الشرطة إنهم لا يستبعدون تورط جماعات متشددة حيث ينشط المتمردون الماويون في ولاية بيهار شرقي البلاد حيث بدأ القطار رحلته. وأضاف أن «طبيعة الانفجار توحي بأن مادة «أر.دي.اكس» شديدة الانفجار استخدمت، ولا يمكن استبعاد يد الإرهابيين من الأمر».وقال مسؤول في السكك الحديدية إن بعض الأشخاص أصيبوا عندما قفزوا من القطار بعد أن انتابهم الهلع بسبب الانفجار.