لقي نحو 50 عنصراً من حركة طالبان مصرعهم في عملية مركزة قامت بها القوات الأميركية العاملة في أفغانستان دكت فيها مقاتلات معاقلهم جنوب العاصمة كابول.

وأعلن محافظ ولاية اوروزغان جان محمد خان أن القوات الأميركية والأفغانية قتلت ما بين 40 و50 من عناصر طالبان المفترضين في عملية استهدفت مجموعة منهم جنوب البلاد ، كما أصيب 3 جنود أميركيين وجنديين أفغانيين في المعارك. وقال «لقد قتل خلال هذه العملية بين 40 و50 عنصراً من طالبان واعتقلنا أكثر من 25 شخصاً».

وقال الجيش في بيان أمس إن العسكريين الأميركيين والأفغان كانوا يقومون أول من أمس بدورية قرب ديه راوود ، بحثاً عن «ناشطين أعداء» حين تعرضوا لهجوم «بالأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون من قبل مجموعة من 15 إلى 30 مقاتلاً من الأعداء».

وتدخل طيران التحالف وهاجمت مروحياته المتمردين، فيما قامت القوات بعملية تفتيش دقيق للقرية. وأكد البيان الصادر عن الوحدة الأميركية في أفغانستان أن ثلاثة جنود أميركيين من المارينز وجندياً أفغانياً أصيبوا بجروح خلال «ما وصف بأنه معارك كثيفة».

وأشارت المعلومات الأولية عن العملية إلى أن ثمانية «مقاتلين أعداء» اعتقلوا، وأضافت انه تمت مصادرة أربع قاذفات صواريخ وبندقيتين من طراز كلاشنيكوف وجهاز لاسلكي. ونقل احد الجنود الأميركيين المصابين إلى قاعدة أميركية في ألمانيا للعلاج ، فيما نقل آخر إلى قاعدة قندهار الأميركية (جنوب أفغانستان) والثالث عولج واستأنف خدمته.

وتشكل ديه راوود على بعد 400 كلم جنوب غرب كابول أقصى غرب «المثلث الأسود» لولايات اوروزغان وقندهار وزابل حيث تنشط حركة المتمردين من نظام طالبان السابق.

يذكر أن حوالي 800 شخص قتلوا منذ مطلع السنة في أفغانستان، حيث تكثفت أنشطة المتمردين لاسيما من طالبان في الأسابيع الماضية وذلك قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في 18 سبتمبر لاسيما في جنوب وجنوب شرق البلاد.

في غضون ذلك، تظاهر عشرات المدنيين الأفغان أمام إحدى القواعد الأميركية في باغرام في أعقاب اعتقال عدد من الزعماء المحليين. ونددوا بالعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الأميركي وراح ضحيتها العديد من المدنيين بدعوى مطاردة فلول القاعدة.