تأكيداً لتعاون الولايات المتحدة مع مصر في الحرب ضد الإرهاب، وتعاطفها مع الحكومة والشعب المصري في مأساة تفجيرات شرم الشيخ، قام الرئيس الأميركي جورج بوش بزيارة السفارة المصرية في واشنطن أمس وقدّم تعازيه ومواساته ومواساة الشعب الأميركي للشعب المصري.
وأعرب عن تعازيه لأسر ضحايا العمل الإرهابي الذي أودى بحياة الأبرياء، وأكد عزم بلاده والمجتمع الدولي على مواصلة الحرب ضد الإرهاب حتى تتم هزيمة الإرهابيين. وقال إن بلاده تقف إلى جانب الشعب المصري وحكومته. وأضاف، بعد توقيع اسمه في سجل التعازي الذي فتحته السفارة، أن الإرهابيين يقتلون المسلمين والآباء والأمهات والأطفال والأبرياء.
ومن جهة أخرى، أعرب مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ «البيان» عن «الثقة بقدرات قوات الأمن المصرية وكفاءتها، وأكد التعاون الوثيق بين مصر والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب»، وقال «إن التعاون السريع بين مصر وبريطانيا عقب تفجيرات لندن في السابع من هذا الشهر دليل على تعاون مصر في الحرب ضد الإرهاب».
وقال المسؤول الكبير: «إن قوات الأمن المصرية لديها قدرات وكفاءات عالية جداً، نقدرها تقديراً كبيراً، في مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وأن التعاون بين البلدين قائم منذ زمن بعيد، يعود إلى ما قبل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن.
وأضاف: «إن زيارة الرئيس للسفارة المصرية، تأكيد على تضامن ووقوف الولايات المتحدة مع الشعب المصري في وجه الإرهاب. وقال المسؤول «إن التعاون بين البلدين والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في مكافحة الإرهاب بين البلدين تتم من وقت لآخر، وآخر زيارة لمسؤول أميركي كبير لمصر كانت في نهاية مايو الماضي، بحث الجانبان خلالها آخر المستجدات وتعزيز سبل التعاون لمكافحة الإرهاب».
واشنطن ـ محمد صادق: