كشفت مصادر امنية ان منفذي تفجيرات شرم الشيخ يبدو أنهم هربوا المتفجرات المستخدمة داخل شاحنات صغيرة عبر اخفائها داخل كميات من الخضروات .

وفيما رسم المحققون الخطوط العريضة لكيفية وقوع الهجمات، أشارت وكالة «اسوشيتد برس» الأميركية الى ان الامن المصري يبحث عن ثلاثة مشتبه فيهم يعتقد أنهم نجوا من التفجيرات، فيما تبنت جماعة ثانية تطلق على نفسها «مجاهدو مصر» مسؤوليتها عن الهجمات ونشرت خمسة اسماء قالت انهم منفذوها.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تذكر اسمه أن احد المنفذين اقتحم بشاحنة بهو فندق «غزالة غاردنز» وعندما بدأ النزلاء في الفرار إلى الخارج انفجرت عبوات ناسفة مخبأة في حقيبة في منطقة موقف السيارات.

وأضافت ان حركة المرور الخانقة اجبرت اثنين من المنفذين كانا يقودان شاحنة أخرى في طريق مؤد لفندق آخر، على هجر المركبة في منطقة السوق القديم بعد ضبط مؤقت زمني لتنفجر العبوات لاحقاً.وذكر مصدر، رفض الكشف عن هويته للوكالة ايضاً أن المنفذين قاموا بمحو رقم محرك الشاحنة، وهي أحد الأدلة المهمة التي استخدمها المحققون المصريون في التوصل إلى منفذي هجمات طابا في أكتوبر الماضي.

وقال مسؤول آخر، إن المنفذ الذي زرع المتفجرات في منطقة إيقاف السيارات، لم يفد مع بقية المنفذين في شاحنة الهجوم. ويحاول المحققون المصريون تحديد إذا ما كان الانتحاري الذي اقتحم فندق «غزالة غاردنز» هو أحد الخمسة المطلوبين على خلفية تفجيرات طابا.

وقال مصدر أمني في العريش إن الشرطة أخذت عينات من الحمض النووي من ذوي المشتبهين الخمسة لمقارنتها بالأشلاء التي عثر عليها في الفندق.

من ناحية أخرى اعلنت مجموعة «مجاهدو مصر» مسؤوليتها عن اعتداءات شرم الشيخ. وتحدث بيان للجماعة مؤرخ في 23 يوليو ونشر على موقع اسلامي عن وقوع سبعة انفجارات.وقال البيان «قام إخوانكم بجماعة مجاهدو مصر بزلزال شرم الشيخ المبارك ولا تصدقوا ما يذاع عن تبني تنظيم القاعدة» لهذه التفجيرات.

واضاف ان خمسة «شهداء» نفذوا سبعة تفجيرات ضد الفنادق وحافلات السياح التي يستخدمها «الصهاينة» مؤكدا «نعلن انه ما لم يخرج الصهاينة من بلاد المسلمين فهم يحفرون قبورهم بأيديهم».

وحدد البيان اسماء المهاجمين الخمسة من دون تحديد جنسياتهم وهم: فيصل خليل وحسن ابي راوة، ومحمد عبد المجيد ونادر محمد عبد الغني ومحمد حمودي المصري الذي قدم بوصفه ابن القائد العام للمجموعة.

واضاف البيان الذي يتعذر التحقق من صحته انه «بدأت الانفجارات في منطقة خليج نعمة الساعة 15,1 (صباحا) حيث استهدف انفجار عن طريق سيارة مفخخة فندق غزالة غاردنز في منطقة خليج نعمة التي تعج باليهود في المنتجع مما ادى الى تدمير الفندق بالكامل».

وأضاف «واستهدف الانفجار الثاني منطقة السوق القديم عن طريق سيارة مفخخة ثانية وكان صوت الانفجارات مسموعا على بعد كيلومتر من اماكن وقوعها».

وأكد البيان «وبعد 15 دقيقة وقعت خمسة انفجارات اخرى، ثلاثة منها بسيارات مفخخة واثنان بعبوات ناسفة استهدفت فنادق اليهود وحافلات سياحية، وتراوح عدد القتلى بين 95 و 120 قتيلا».

وفي بيان ثان يحمل تاريخ اول من أمس، قالت المجموعة ان الانتحاريين الخمسة قادوا خمس سيارات مفخخة «احداها محلية وثلاث من خارج البلاد وسيارة اخيرة من نوع اوتوبيس ودكت معاقل الصهاينة في بلادنا» وأمهلت المجموعة «اليهود والصهانية» 60 يوماً للخروج من مصر، وكتبت «نقول لليهود والصهاينة انه ما لم تخرجوا من ارض الكنانة خلال 60 يوما لا اكثر، سوف ترون ما لم يسبق ان رأيتموه في أحلامكم»