أعلنت حركة «حماس» أنها ستعمل كل ما بوسعها لتحرير الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واستنكرت «الممارسات المبرمجة» من إسرائيل ضد الأسرى والحياة «القاسية» التي يعيشونها.
وشدد بيان للحركة يحمل عنوان «الحرية للأسرى مهما كلف الثمن» على أن قضية الأسرى «ستظل على رأس أولوياتنا واهتماماتنا وسنبحث عن كل وسيلة ممكنة لتحريرهم من سجونهم مهما كلفنا الأمر». ودعا الفلسطينيين إلى «التكاتف والتلاحم من أجل التخفيف من معاناة الأسرى وبذل كل جهد مستطاع للوقوف إلى جانبهم وجانب عائلاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم».
وأعرب البيان عن استياء حركة حماس من عدم تنفيذ السلطة الفلسطينية لوعودها في الاتفاقيات الموقعة في شأن إطلاق سراح الأسرى.وقال: «للأسف الشديد فإن المعتقلين لا يزالون ضحية الاتفاقيات السياسية التي تجاهلتهم تماماً رغم الوعود التي قطعت من قبل السلطة الفلسطينية بأنها لن توقع أي اتفاق إلا بضمان إطلاق سراح المعتقلين .
وهو ما لم يحدث بتاتاً»، معتبرا أن «هذا ما دفع سلطات الاحتلال إلى التمادي في عدوانها ومضاعفة أعداد الأسرى والمعتقلين وزيادة الإجراءات العقابية من خلال منع الزيارات ورفض معالجة الأسرى المرضى والتضييق على المعتقلين في الخروج إلى النزهة».