تكثفت حركة رحيل السياح الأجانب عن منتجع شرم الشيخ عائدين إلى بلادهم بعد أن ألقت تفجيرات فجر السبت بظلالها على المكان الذي يعتبر بحق درة منطقة جنوب سيناء، وفي خضم مغادرة العديد من الايطاليين والفرنسيين والسويسريين، تمسك البعض بالبقاء ومواصلة عطلته الصيفية تحديا للإرهاب.وأعلنت سلطات مطار ميلانو ملبينزا الايطالي أن أكثر من 1100 سائح ايطالي وصلوا أمس إثر اعتداءات شرم الشيخ.
وأضافت المصادر ان الرحلات الآتية من مصر توالت طوال الليل ويتوقع وصول رحلات أخرى تباعا في حين تقلع الطائرات المتوجهة إلى شرم الشيخ خالية تقريبا.وفي السياق نفسه قال مسؤولون إيطاليون أمس إن بلادهم أعادت أكثر من عشرة سائحين إيطاليين من بين 21 أصيبوا في إنفجارات شرم الشيخ. ووصل السائحون الايطاليون وبينهم خمسة لحقت بهم إصابات خطيرة على متن طائرة إلى روما صباح أمس.
من ناحية أخرى ذكرت إذاعة سويسرا أمس أن عدد السائحين السويسريين العائدين من مصر ارتفع إلى 301 سائح من بين 1000 سائح سويسري موجودين في شرم الشيخ.كما عادت إلى مطار ميونيخ في ألمانيا صباح أمس ثالث طائرة تحمل سائحين ألمان من مصر آتين من شرم الشيخ.وأكد ناطق باسم مطار ميونيخ أن طائرة هبطت في المطار آتية من البحر الأحمر وعلى متنها 130 سائحا تابعون لأفواج شركة توي وذلك قبل انتهاء البرنامج السياحي الخاص بهم مشيرا إلى عدم وجود مصابين بين الركاب وفسر وجود فريق طبي في انتظار الطائرة بأنه إجراء وقائي فقط موضحا أن عدد الركاب على متن الطائرة قل عن العدد المتوقع للعائدين بنحو 20 شخصا.
وفي وقت لاحق هبطت طائرة أخرى في مطار فرانكفوت وعلى متنها 138 ألمانيا و13 سائحا بلجيكيا.وكانت طائرة مستأجرة آتية من شرم الشيخ هبطت في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس في مطار ميونيخ ونزل منها 38 سائحا بينهم طفل صغير وواصلت الطائرة رحلتها إلى فرانكفورت حيث هبط باقي السائحين التابعين لشركة توي وعددهم 53 سائحا.
في غضون ذلك وصلت صباح امس إلى مطار رواسي قرب باريس أول رحلة تشارتر تقل 219 راكبا من شرم الشيخ. وبدا الارتياح على الركاب لعودتهم بينما كان أقرباء بعضهم بانتظارهم في المطار، لكن آخرين قالوا إنهم يشعرون «باضطراب نفسي».وأوضح مسؤول عن مطارات باريس لوكالة «فرانس برس « ان خلية للطوارئ للعلاج الطبي والنفسي أنشئت في إجراء وقائي من اجل استقبال السياح العائدين.
(وكالات)