اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أسماهم بـ «بقايا النظام الصدامي» بالوقوف وراء اغتيال اثنين من السنة العرب الأعضاء في لجنة صياغة الدستور.وسئل زيباري الذي ترأس في عمان أمس اجتماعاً لعدد من سفراء العراق المعتمدين لدى دول عربية وآسيوية، عن أبعاد حادثة الاغتيال هذه فأجاب: «لا أبعاد والقائمين بها هم من بقايا النظام الصدامي الذين يريدون تعطيل هذه العملية والحكومة مستعدة لفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات هذا الفعل الشنيع».
ويهدف اجتماع زيباري بالسفراء بحث «المرحلة الحرجة» وتطويق الهجمات التي تعرض لها دبلوماسيون في بغداد.وقال الوزير للصحافيين إن «الاجتماع مخصص لتنسيق المواقف والاستماع الى آراء السفراء لتنشيط الدبلوماسية خلال هذه المرحلة الحرجة والحساسة والمهمة جداً التي تحتاج الى جهود كل المسؤولين لإنجاح العملية السياسية وكتابة دستور دائم وإجراء الانتخابات».
وأضاف: «سنناقش سياستنا تجاه الأشقاء العرب وبحث الهجمات على الدبلوماسيين الأجانب في بغداد وكيفية مواجهة ذلك بطريقة دبلوماسية». وتابع زيباري ان الاجتماع الذي يستمر يومين بحضور 20 سفيراً وخمسة من القائمين بالأعمال في الدول العربية واليابان وباكستان وتركيا وإيران سيبحث «التقدم الذي حققناه على الصعيد الدبلوماسي حيث أعدنا الى العراق مكانته اللازمة ضمن الأسرة الدولية والعالم العربي».
والاجتماع هو الثاني من نوعه منذ تشكيل الحكومة الانتقالية في ابريل الماضي بحيث عقد الأول في بروكسل على هامش مؤتمر المانحين للعراق في 20 يونيو للسفراء في أوروبا وأميركا الشمالية.
(ا ف ب)