قررت الحكومة البريطانية نشر فرق أمنية خاصة لمراقبة، ورصد العناصر الإسلامية المتطرفة لتفادي وقوع هجمات إرهابية على غرار تفجيرات السابع من يوليو الجاري، التي تبين أن مواطناً فرنسياً بين ضحاياها، كما ستنشر كلاباً مدربة في أنفاق القطارات للكشف عن المتفجرات.ونشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن «وحدات الاتصال» لمراقبة الإسلاميين تضم ضباطاً في شرطة لندن وستنشر في مناطق مثل يوركشر (شمال انجلترا) وميدلاندز (وسط).

وصرح ضابط في الشرطة قريب من الملف للصحيفة أن «معرفة معمقة للمجموعات الإسلامية نادرة داخل الأجهزة». وأوضح «إذا كان عليكم أن تميزوا بين الشخص المتطرف والخطير وهما أمران مختلفان، عليكم أن تعرفوا الجالية المسلمة».وذكرت الشرطة ووزارة الداخلية أن وحدة من هذا النوع نشرت في لندن سمحت بالتصدي لمحاولات المجموعات المتطرفة تجنيد شباب «للجهاد» بالتعاون مع الأوساط المسلمة.

وتشكيل هذه الوحدات من أول الإجراءات الملموسة في مجال مكافحة الإرهاب التي اتخذتها السلطات.وصرحت شرطة المواصلات البريطانية انه سيجري نشر قطيع من 28 كلباً مدرباً لكشف المتفجرات في شبكة الأنفاق في بريطانيا. وقال ناطق باسم الشرطة إن الكلاب المدربة للبحث عن المتفجرات «تعمل مثل الكلاب المدربة للبحث عن المخدرات وهي تعمل بكفاءة مثل أي جهاز».

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة البريطانية لوكالة «فرانس برس» أن الفرنسي إيهاب سليمان (24 عاماً) الذي أعلنت عائلته اختفاؤه من بين الضحايا الـ 56. وقالت ناطقة باسم الشرطة البريطانية إن «إيهاب سليمان» موجود فعلاً من بين ضحايا الاعتداءات، مشيرة إلى أن «عائلته طلبت أن يتم احترام خصوصيتها».

وإيهاب سليمان من مدينة ليون الفرنسية وكان وصل في 15 يونيو إلى لندن واستقل المترو في فينسبوري بارك (شمال لندن) في السابع من يوليو متوجهاً إلى مطعم «لو غابرييل» في منطقة البيكاديلي (وسط) حيث كان يعمل كنادل، لكنه لم يصل إليه قط. وهو أيضاً مهندس معلوماتية درس في معهد في سان مارتان ديراس في ضاحية غرونوبل.