اعتقلت أجهزة الأمن الباكستانية أكثر من 200 مشتبه فيه، بينهم رؤساء تحرير ثلاث صحف، فى حملة واسعة شملت مدن لاهور وكراتشي وفيصل أباد، لملاحقة المتطرفين، ونفت اعتقال«وجه بارز» من «تنظيم القاعدة» على صلة بتفجيرات لندن.وقال مسؤولون إن قوات الأمن الباكستانية اعتقلت 200 شخص من أجزاء مختلفة من البلاد في عمليات قمع جديدة ضد متشددين دينيين وجماعات طائفية.

وصرح وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شيرباو «اتخذنا إجراءات صارمة ضد هذه العناصر المتورطة في نشر الكراهية والتي تدلي بأحاديث استفزازية وتؤوي مسلحين».ووفقاً لمصادر في وزارة الداخلية وضعت سلطات الأمن شخصيات دينية بارزة تنتمي لجماعات محظورة وطائفية أيضا تحت الرقابة الصارمة.وقال مسؤول أمنى طلب عدم ذكر اسمه ان الرئيس الباكستاني برويز مشرف أعطى «أوامر واضحة» للقضاء على التطرف وعدم التساهل بتاتاً مع أولئك الذين يدعون إلى العنف الديني.

وقال مسؤول استخباراتي لوكالة الأنباء الألمانية «اعتقلت أجهزة الأمن رؤساء تحرير صحف (وجود) و(درب الإسلام) و(فرايداي سبيشال) في ميناء كراتشي بتهم تتعلق بنشر وترويج مواد يمكن أن تثير العنف الطائفي في البلاد».ونفت أجهزة الأمن الباكستانية اعتقال «وجه بارز» في القاعدة كما ذكرت صحيفة بريطانية. وقال مسؤول كبير في الأجهزة الأمنية لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم ذكر اسمه «لم نقم باعتقال اي وجه بارز» في القاعدة.

وأضاف «لم نتمكن من اقتفاء اثر الانتحاريين الثلاثة الذين توجهوا الى باكستان قبل اشهر». وفي عددها الصادر امس ذكرت صحيفة «ذي تايمز» ان الشرطة الباكستانية اعتقلت الثلاثاء «وجهاً بارزاً في القاعدة» يشتبه بأنه على علاقة بمنفذي اعتداءات لندن. ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني كبير قوله «نشتبه بأن يكون شخصان او ثلاثة اعتقلوا (في لاهور شرق باكستان) على علاقة بحاملي القنابل وان واحدا هو وجه بارز في القاعدة. اننا نخضعهم لاستجواب مكثف».