أجرى الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مباحثات في لندن أمس مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تركزت على الوضع الأمني في أفغانستان والحرب ضد طالبان وعمليات تجارة وتهريب المخدرات المتنامية في بلاده، فيما قتل انتحاري مشتبه به في مدينة هيرات في غرب أفغانستان أثناء محاولته اغتيال رئيس للشرطة المحلية.

وصرح الرئيس الأفغاني بأن الانتخابات المقررة في بلاده في سبتمبر المقبل من شأنها ان تكون نقطة تحول في تاريخ أفغانستان نحو الديمقراطية تضيف تحرراً واستقلالية شاملة عن المجتمع الدولي. واجرى قرضاي مباحثات مع وزير الدفاع جون ريد ووزيرة التنمية الدولية هيلري بن.

وصرح الناطق باسم الحكومة الأفغانية المشارك في الوفد رفع الله مجددي بأن قرضاي سيجري أيضاً مباحثات مماثلة مع الملكة اليزابيث وولي العهد الأمير تشارلز وأوضح ان المباحثات الأفغانية البريطانية المشتركة ستركز على المساعدات البريطانية تجاه الوضع الأمني ومحاولة تجاوز فترة حكم طالبان.

وأضاف ان الوفد الأفغاني سيجري مباحثات اقتصادية وإضافة إلى اجتماعات مكثفة لرجال الأعمال من البلدين في خطوة تستهدف تدعيم القطاع الخاص. ويقوم قرضاي بزيارة رسمية إلى لندن تستغرق يومين على رأس وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزيرا الخارجية عبد الله عبد الله والداخلية علي احمد جلالي. ومن المقرر ان ينهي قرضاي صباح اليوم زيارته إلى لندن التي سيغادرها إلى ايطاليا لإجراء محادثات مماثلة.

من ناحية أخرى صرح المسؤول في شرطة مدينة هرات نصار احمد بايكار ان انتحارياً قتل لدى محاولته اغتيال رئيس شرطة هيرات، وأضاف أن الرجل الذي لم تعرف هويته، قتل في انفجار بعد ان حاول الاقتراب من سيارة خواجة عيسى رئيس شرطة منطقة انجيل في اقليم هرات بالقرب من الحدود مع ايران. وقال «لا يمكن الاستدلال على أي شيء من جثته وكان مهاجم انتحاري يريد قتل عيسى». ولم يصب عيسى بأذى.