كشف وزير الداخلية العراقي بيان صولاغ جبر أن اجتماعا ثلاثياً مهماً سيعقد خلال أيام في واشنطن بمشاركة مسؤولين عراقيين وأتراك وأميركيين لإعداد اتفاقية للتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب، فيما يبدأ اليوم وزراء داخلية دول الجوار العراقي اجتماعاً في مدينة اسطنبول.
وقال صولاغ انه فى حالة القيام بتعاون والتوصل الى اتفاقيات مشتركة بين الدول المجاورة للعراق فسيمكن آنذاك القضاء على الإرهاب في المنطقة. وأكد الوزير العراقي المتواجد في اسطنبول وقوف بلاده مع تركيا فيما يتعلق بموضوع منظمة حزب العمال الكردستاني.. مشدداً على أن العراق لا يمكنه السماح بشن عمليات إرهابية ضد تركيا انطلاقاً من أراضيه.
الى ذلك بدأت في قصر شيران سراى في اسطنبول الاجتماعات التحضيرية على مستوى كبار المسؤولين الأمنيين في الدول المجاورة للعراق بمشاركة كل من مصر وتركيا وإيران والعراق وسوريا والأردن والكويت والسعودية والبحرين.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن تركيا تقدمت امس بمشروع بيان للعرض على الوفود المشاركة لمناقشته وإقرار بنوده من قبل الاجتماع الوزاري الذي يعقد صباح اليوم.
ويناقش كبار المسؤولين الأمنيين على مدى جلستي عمل عدداً من القضايا المتعلقة بسبل مكافحة الإرهاب على المستوى الاقليمي والدولي وإدانة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها بما فيها الاعتداءات على السفراء والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق والسبل الكفيلة بتوفير الحماية الأمنية الكاملة لها مع التأكيد على مدى الحاجة الملحة لتبادل المعلومات الأمنية بهدف السيطرة على تحركات العناصر الارهابية المخلة بالأمن.
وأي عناصر غير مشروعة من والى العراق.كما يشمل البحث ملف مكافحة الارهاب والتفجيرات التي وقعت في لندن مؤخراً وتأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويتوقع ان يناقش كبار المسؤولين الأمنيين إمكانية وضع آلية لدول الجوار مع العراق لتنفيذ التعاون الأمني الاقليمى بهدف محاصرة ومكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وانعكاساته السلبية على دول المنطقة.
ومن بين الملفات التي يناقشها الاجتماع مشكلة الحدود وكيفية ضبطها بين دول الجوار العراقي لوقف عمليات التسلل حتى لا تكون منفذاً لدخول العناصر الإرهابية مع تعزيز التعاون المتبادل بشأن أمن الحدود وضبط حركة التنقل والعبور بين هذه الدول وسبل مكافحة تهريب الأسلحة ومنع انتقال الأموال للحيلولة دون دعم النشاطات الإرهابية وذلك ضمن اتفاقيات ثنائية.