كشف أسير فلسطيني أن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالية الـ « اف بي آي» تشارك المحققين الإسرائيليين في التحقيق، فيما وصلت أوضاع الأسرى الإنسانية إلى أدنى مستوياتها بفقد أسير فلسطيني بصره بسبب التعذيب الوحشي.
وقال الأسير إسماعيل موسى حمدان من سجن نفحة الصحراوي أن عناصر الـ « اف بي آي » استدعته للتحقيق برفقة مترجمين ومحقق إسرائيلي إلا أن الأسير رفض التجاوب والحديث معهم مطالباً بحضور محاميه. وقال الأسير ان عناصر الـ « اف بي آي » ابلغوه أنهم سوف يعودون للتحقيق معه وأن عليه تعيين محام.
وتنوي الـ « اف بي آي » استجواب إسماعيل حمدان إزاء مقتل رجل إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية في مدينة بيت جالا يدعى آفي بوعاز وهي التهمة التي نفى إسماعيل حمدان أي علاقة له بها، مؤكداً أنه سجن من دون أن توجه له السلطات الإسرائيلية هذه التهمة وطالب بوقف التدخل الأميركي في قضيته.
من جهة ثانية، فقد الأسير سلامة حسين رشايدة «30 عاماً» من مدينة بيت لحم بصره نتيجة تعذيب وحشي تضمن الضرب على الرأس والحرمان من النوم لساعات متواصلة.
وقال محامي اللجنة العامة ضد التعذيب في إسرائيل، محمد الشدفان في بيان صحافي، ان رشايدة «30 عاماً» فقد بصره نتيجة التعذيب «الوحشي» مؤكداً أنه يخضع للتحقيق منذ أكثر من «75 يوماً». ولفت البيان إلى أن الأسير رشايدة، كان قد وضع في زنزانة لايزيد عرضها على 75 سم، وهو مكبل الأطراف لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وأنه بحاجة ماسة للعلاج الفوري.
وناشدت عائلة الأسير مؤسسات حقوق الإنسان المساعدة في علاج ابنها الذي أصبح يعاني أوضاعاً نفسية صعبة بالإضافة لفقد بصره.من جهته أكد نادي الأسير في محافظة الخليل في الضفة الغربية ان الموت البطيء والمبرمج، يلاحق أكثر من 300 أسير من أبناء المحافظة مع استمرار رفض إدارات السجون تقديم أدنى مستوى من الخدمات الطبية والعلاجية لهم، ووضع شروط تعجيزية لاستدعاء الأطباء العسكريين للكشف عليهم ومعالجتهم.
غزة ـ القدس المحتلة ـ «البيان»: