دخل النائب الأول للرئيس السوداني ،جون قرنق ،صباح أمس للمرة الأولى مكتبه في مقر مجلس الوزراء، عقب احتفال غير رسمي نظمه العاملون في المجلس .وطاف مرتدياً حلته الأفريقية، التى دأب عليها منذ مقدمه، الإدارات والوحدات الأساسية ، وشاهد عرضاً مصوراً لأنشطة وأعمال المجلس خلال السنوات الماضية. قبيل انخراطه فى أول جلسة له مع أعضاء مجلس الوزراء.
وغادر قرنق بعد نحو نصف ساعة من انتهاء جلسة المجلس على متن سيارة «مرسيدس» رئاسية سوداء تتبعها أربع سيارات أخرى من ماركة «بى ام دبليو» وجيب يقودها شبان شماليون برفقة حراسه الشخصيين.وفى سياق مواز، توسط الرئيس السوداني، عمر البشير، طاقم الوزراء في حديقة المجلس لالتقاط صورة تذكارية، بدت يقيناً الأخيرة لمعظم الوزراء.
ودعا مستشاريه، ووزراء الدولة على مرحلتين الى المشهد نفسه منادياً بدعابة (يلا وين التانين ) (أي الآخرين)، فيما جلس على يساره نائبه الثاني الأسبق، موسس مشار، وعن يمينه النائب الأول السابق، على عثمان محمد طه.وانعقد أمس أول اجتماع لمجلس الوزراء السوداني بعد أداء مؤسسة الرئاسة الجديدة القسم وتكليف الوزراء ومستشاري الرئيس.
وقال وزير الإعلام والاتصالات المكلف، عبد الباسط سبدرات، فى تصريحات صحافية ان قرنق تلقى ترحيب الرئيس السوداني عمر البشير، الذي أكد على أهمية الشراكة السياسية فى المرحلة المقبلة، واستعداد الدولة للتعاون معه فى حكومة الجنوب، وعلى المستوى المركزي فيما أوضح قرنق استعداده للعمل كحكومة واحدة تسعى لتحقيق الاستقرار والتنمية والسلام لكل السودان.
الخرطوم - «البيان»