أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة سوف «تعمل بكل جدية ممكنة» للتوصل إلى صفقة تلغي كوريا الشمالية بموجبها برامجها النووية، لكنها أوضحت أنه يتعين على بيونغ يانغ أن تعود للمحادثات وهي على استعداد للتفاوض.وقالت رايس للصحافيين في طريق عودتها من جولة آسيوية إلى الولايات المتحدة الاربعاء «هناك مشكلة واحدة ألا وهي عدم قدرة كوريا الشمالية على إعلان أنه يجب عليها التخلي عن أسلحتها النووية».

وأضافت «هناك الكثير الذي يجب عمله لكننا أخيراً في وضع استئناف المحادثات وسنرى الآن ما إذا كان هناك التزام أم لا من جانب الشمال (كوريا الشمالية)».وأكدت رايس أن وحدة موقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا أقنعت كوريا الشمالية بالعودة إلى المحادثات السداسية بخصوص المسألة النووية. وقالت «أعتقد أن الجميع يستحقون قدراً كبيراً من الاشادة لإقناع الكوريين الشماليين بأنه لا توجد مخارج ثنائية من (مسار) المحادثات السداسية وأن المحادثات السداسية هي السبيل الوحيد».

وأضافت أنه يتعين على كوريا الشمالية أن تبدي «التزاماً حقيقياً» بالتخلي عن السلاح النووي.وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت الأحد الماضي أنها ستستأنف المحادثات السداسية حول برنامجها النووي والتي انهارت قبل أكثر من عام. واتخذت بيونغ يانغ هذا القرار عقب اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين في بكين السبت قبيل اجتماع بين رايس والقادة الصينيين.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم القوات الجوية أمس ان مقاتلتين من كوريا الجنوبية سقطتا في البحر في واقعتين منفصلتين أسفرتا عن مقتل أحد الطيارين وفقد ثلاثة آخرين.وسقطت المقاتلتان ليل الأربعاء خلال مهمتين تدريبيتين بفارق ثماني دقائق بين الحادثتين.وقال المتحدث في مؤتمر صحافي ان مقاتلة من طراز «اف ـ4 اي» على متنها اثنان سقطت في المياه الواقعة جنوبي شبه الجزيرة الكورية وبعد قليل سقطت مقاتلة من طراز «اف ـ 5 اف» على متنها اثنان أيضا غربي شبه الجزيرة.

وأضاف أن القوات الكورية والأميركية المرابطة في كوريا الجنوبية تبحث عن الطيارين المفقودين.وقال المتحدث انه لا يمكنه التعليق على سبب سقوط المقاتلتين اذ أن التحقيقات لم تستكمل بعد. وأضاف أن الطيارين على متن المقاتلتين كانوا يستخدمون أجهزة للرؤية الليلية.

(وكالات)