دهمت الشرطة البريطانية الليلة قبل الماضية عقاراً سكنياً في بلدة ايلزبري الواقعة على مسافة 64 كيلومتراً شمال غربي لندن في اطار تعقبها لمدبري تفجيرات الأسبوع الماضي.ونفت متحدثة باسم شرطة العاصمة التي تنسق عملية تعقب المهاجمين تقريراً أوردته شبكة تلفزيون «سكاي» الاخبارية عن اعتقال شخص اخر خلال المداهمات.

وقالت المتحدثة «نفذ ضباط من فرع مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة مدعومون بضباط من شرطة تيمز فالي أمر تفتيش صدر بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000 في عقار سكني في باكينغهام مثير مساء يوم الاربعاء 13 يوليو».وأضافت «من المتوقع اجراء فحص جنائي مفصل وقد يستغرق استكماله بعض الوقت. ويتعلق ذلك بالتحقيقات الجارية في الهجمات الإرهابية التي وقعت في لندن يوم السابع من يوليو عام 2005. ولم يعتقل أحد».

وكانت الشرطة اغارت على منازل في اطار تعقب المفجرين في مدينة ليدز الشمالية يوم الثلاثاء واعتقلت رجلاً واحداً.وحصلت الشرطة البريطانية من القضاء على مهلة اضافية من ثلاثة أيام لاستجواب الرجل المعتقل حسب ما اعلن مصدر في الشرطة . والرجل البالغ من العمر 29 عاماً ولم يكشف النقاب عن هويته هو الشخص الوحيد الذي اعتقل حتى الآن في اطار التحقيق في التفجيرات.

إلى ذلك اعلن متحدث باسم الشرطة المحلية امس ان المعدات التي عثر عليها في المنزل الذي اقتحمته في ليدز «ليست خطيرة».وقال المتحدث باسم شرطة غرب يوركشير «بعد تحاليل متقدمة جدا قامت بها وحدة مكافحة المتفجرات في القوات البرية وعلماء متخصصون يمكننا التأكيد ان المعدات التي وجدت في المنزل الذي تم اقتحامه ليست خطيرة ولا تشكل اي خطر على سائر سكان الحي».

وبذلك ستحصر قوات الشرطة التي كانت تحاصر الحي انتشارها في المنطقة المجاورة للمنزل المذكور في ليدز وسيسمح للجيران بالعودة إلى بيوتهم.وكانت سكوتلنديارد والشرطة المحلية نفذتا حملة واسعة الثلاثاء تم فيها اقتحام ستة منازل واجلاء نحو 600 شخص وخصوصاً في حي بيرلي اضطروا إلى تمضية ليلتين خارج منازلهم.

ووصف النائب غريغ ملهولاند الليلة قبل الماضية المنزل الذي اقتحمته الشرطة بانه قد يكون استخدم «قاعدة عمليات» لمنفذي التفجيرات.وأجمعت الصحافة البريطانية امس على اعتبار المنزل «مصنع قنابل» الإرهابيين.وأظهر تحقيق سكوتلنديارد ان ثلاثة من المنفذين الاربعة لاعتداءات لندن كانوا يعيشون في ليدز او في جوارها.

(وكالات)