استشهد فتى فلسطيني كان أصيب برصاص قوات الاحتلال، بالتزامن مع توغل قوات الاحتلال في المدن الفلسطينية، واعتقال عناصر من حركة «الجهاد الاسلامي»، في وقت جددت «الحركة» تمسكها بخيار المقاومة وتبنيها لقصف مستوطنات غزة.
وشيعت جماهير رام الله أمس الشهيد الطفل مهيب احمد العاصي (13عاماً) إلى مثواه الاخير في قرية بيت لقيا غرب رام الله.
واستشهد العاصي جراء اصابته بعيار ناري اطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاهه اثناء قيامه برعي الاغنام في القرية، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من الوصول اليه وتركته ينزف حتى وفاته.
كما أعلنت مصادر طبية في مستشفى «رفيديا» الحكومي في نابلس عن استشهاد الفتى نور نجم (16 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء الأربعاء الماضي بعد توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس.
وردا على استشهاد مهيب العاصي قصفت سرايا القدس الجناح العسكرى «لحركة الجهاد» مستوطنتى نافيه ديكاليم وجانى طال الواقعتين غرب مدينة خانيونس في قطاع غزة، ومستوطنة «صوفا» شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة بصاروخ من طراز (قدس واحد).
كما افادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت قذيفة هاون على مستوطنة إسرائيلية فى النقب الغربى.
على صعيد متصل ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية ان مقاومين فلسطينيين هاجموا فجر أمس مواقع عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة في قطاع غزة قائلة ان تلك الهجمات لم تسفر عن اي اصابات أو أضرار تذكر.
واستشهد مقاوم فلسطيني فجر أمس متأثرا بجراح خطيرة حينما حاول مع اثنين من زملائه اطلاق قذيفة هاون على مستوطنة «جاني طال» جنوب قطاع غزة، كما أصيب الطفل غازي زكي ابو رزقة (11 عاماً) من خانيونس بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة نافيه دكاليم النار تجاهه.
في غضون ذلك اجتاحت قوات الاحتلال تدعمها الدبابات والمدرعات المصفحة مدينة ومخيم جنين فجر امس في عملية توغل واسعة النطاق وقالت مصادر محلية «إن أكثر من أربعين آلية عسكرية إسرائيلية تساندها مروحيتا أباتشي توغلت في جنين في ساعات الصباح الباكر وشنّت عمليات دهم وتفتيش تترافق مع إطلاق نار في أحياء عدة. وأن قوات الاحتلال ألقت القبض على عدد من المواطنين بدعوى البحث عمن تصفهم بالمطلوبين».
كما تم اعتقال ثمانية فلسطينيين بينهم ستة من نشطاء «الجهاد» خلال توغلها فى مدينة الخليل وبلدات يطا وبيت أمر ودورا وإذنا جنوب الضفة الغربية.
وفي سياق آخر، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام «أن الجهاد ستبقى على عهد الشهداء وستستمر مقاومتها إلى أن يزول الاحتلال عن كامل أرض فلسطين الطاهرة»، وذلك في الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد العسكري للحركة محمود عرفات الخواجا.واغتال الموساد الإسرائيلي محمود الخواجا أمام منزله في مخيم الشاطئ بتاريخ 22 يونيو .
القدس المحتلة ـ «البيان»: