غادر المحامي خوسيه ميغل زوج رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو البلاد أمس في طريقه لمنفاه الاختياري في الولايات المتحدة، على أن يلحق به ابنه لاحقاً، وسط أزمة سياسية خطيرة تهدد بإطاحة حكومة زوجته.
وكان الزوج سبب فضيحة كبرى لأرويو حيث صار مسؤولاً قضائياً أمام رئاستها بسبب اتهامات واسعة بشأن فساد ومخالفات أخرى تتعلق باتهامات وجهت إليه في الآونة الأخيرة بتلقيه عمولات خفية من عمليات مقامرة غير شرعية. ومن المقرر أن يلحق خوان ميغل عضو البرلمان الفلبيني ونجل أرويو الأكبر بأبيه في منفاه حيث وجهت إليه اتهامات بتلقي رشوة أيضا.
وأكدت الرئيسة الفلبينية في وقت سابق أن اختيار زوجها مغادرة البلاد هدف إلى حمايتها من المزيد من الهجوم ولكي يسمح لها باستكمال عملها بصورة أكثر فعالية. وتتعرض الرئيسة أرويو لضغوط قوية للتنحي عقب اعترافها بأنها ارتكبت تجاوزات خلال الانتخابات التي شهدت تنافساً حامياً العام الماضي مما تسبب في أزمة سياسية تهدد بالإطاحة بإدارتها.
وكانت أرويو اعترفت بأن صوتها هو الذي تضمنته المكالمات التي تم تسجيلها لها مع مسؤول بارز عن الانتخابات قال إنها بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية في مايو عام 2004 وذلك في أول مرة تتحدث فيها عن الفضيحة التي تهدد بإسقاط حكومتها.واعتذرت أرويو عما سمته «زلة في التقدير» في إجراء المكالمة ولكنها أكدت أنها كانت تحمي فقط الأصوات الممنوحة لها.
وبدأ الكشف عن المكالمات التي تم التنصت عليها أوائل الشهر الماضي ما أدى لانتشار شائعات عن محاولات انقلاب ومطالب بإبعاد أرويو من منصبها.واعتبرت المعارضة التسجيلات بأنها دليل على الغش في انتخابات مايو عام 2004.