أدلى الناخبون في بوروندي بأصواتهم أمس لانتخاب جمعية وطنية (برلمان) في خطوة مهمة تجاه اختيار رئيس للبلاد في اطار خطة سلام لانهاء 12 عاماً من النزاع العرقي.
وانتخابات الأمس هي الأحدث ضمن سلسلة من الانتخابات الديمقراطية التي جرت هذا العام وهي تأتي بعد اشتباكات وقعت الاسبوع الماضي بين الجيش والثوار وأدت الى مقتل 18 شخصاً . وشجعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في بوروندي كارولين مكاسكي الناخبين على الادلاء بأصواتهم تحديا لأي تهديدات محتملة.
وقالت في مؤتمر صحافي «ادعو جميع البورونديين الى التوجه للاقتراع وادعوهم الى عدم الرضوخ للتهديدات. التصويت من حقهم». واضافت «الأمن قائم وما من سبب يدعو للاعتقاد بانه سيكون هناك اي اضطراب».
وقالت مكاسكي ان جبهة التحرير الوطني وهي الجهة الوحيدة التي لاتزال في منأى عن عملية السلام وقد تعهدت للامم المتحدة بعدم اشاعة الاضطراب خلال التصويت هذه المرة ما لم تتعرض لاستفزاز.
والانتخابات هي احدث مرحلة في خطة سلام تدعمها الامم المتحدة لانهاء الحرب بين أغلبية الهوتو والاقلية من التوتسي الذين يحظون بسطوة سياسية. وقتل في الصراع بين الجانبين اكثر من 300 الف شخص.
وتقوم الجمعية الوطنية ومجلس شيوخ من المقرر ان تنتخبه مجالس بلدية في يوليو باختيار الرئيس باغلبية الثلثين. واقصى مهلة للاختيار هي 19 اغسطس. في حين سينتخب مواطنو بوروندي رئيسهم مباشرة عام 2010.