لا تزال الفيضانات تشيع الفوضى في الهند وباكستان، في وقت أعلنت السلطات الهندية حالة التأهب القصوى في ولاية ماداهيا براديش، تحسبا لوقوع فيضانات جديدة بعد أن تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة التي تتعرض لها منذ أيام في ارتفاع منسوب المياه في العديد من انهار الولاية بصورة تنذر بالخطر.
وأجلت سلطات الولاية المواطنين الذين يقطنون المناطق المنخفضة في محيط الأنهار خوفا من أن تفيض مياهها عن جوانبها لتغرق تلك المناطق.ويأتي إعلان التأهب فى ماداهيا براديش فيما بدأت تخف حدة الفيضانات في ولاية غوجارات غرب الهند بعد أن أودت بحياة أكثر من 135 شخصاً وشردت نحو نصف مليون آخرين، لكن الوضع في الولاية لا يزال خطيراً.
وأجرى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أكثر من اتصال مع رئيس وزراء غوجارات ناريندرا مودي ليؤكد له توفير الحكومة المركزية لكل الامكانيات لمساعدة الولاية على واجهة أخطر مشكلة فيضانات تتعرض لها منذ عشرات السنوات.
وفي باكستان المجاورة، اكتسحت مياه الفيضانات عشرات القرى في منطقة مينوالي تشاشما (شمال) وشردت أكثر من خمسين ألف شخص تجمعوا في مخيمات مؤقتة أقامتها السلطات في مناطق آمنة .
وأوضحت التقارير الصحافية أن الفيضانات هدمت عشرات المنازل وجرفت الجسور والمحاصيل الزراعية ودمرت أكثر من 600 هكتار من الأراضي الزراعية. وسط مخاوف من دمار أكثر من 600 هكتار أخرى جراء الفيضانات العنيفة المتوقعة.
أما في جنوب آسيا، فقد قتل شخصان فى انهيارات أرضية في جزيرة سومطرة الإندونيسية نتيجة الأمطار الغزيرة.
يذكر أن سومطرة تتعرض لانهيارات أرضية وزلازل متكررة منذ زلزال 26 ديسمبر الماضي والذي بلغت قوته نحو 10 درجات على مقياس ريختر وهو ما أدى إلى حدوث ظاهرة «تسونامي» التي أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص في إندونيسيا وحدها.