أعلنت قيادة الجيش الاميركي في بغداد امس أن عضوا تونسيا في شبكة القاعدة أعتقل في الموصل قبل شهر أدلى بسيل من المعلومات حول عمليات الشبكة في المنطقة، وقال بيان للقيادة الاميركية أن الرجل ويدعى عماد عمارة واسمه الحركي «أبو حمزة» كان يحتفظ بمنازل عدة في منطقة الموصل حيث أقام عدد من المسلحين الاجانب والانتحاريين المحتملين.
من جانب آخر اقترح سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بيوتر بوروشينكو عدم تدمير فائض الذخائر الأوكرانية وبيعها للجيش العراقي.ونقلت وكالة انباء «نوفوستي» الروسية عن بوروشينكو اعتزامه عرض الاقتراح على رئيس وزراء العراق الذي من المتوقع أن يقوم بزيارة الى أوكرانيا في أواخر يوليو الحالي.ويوجد في أوكرانيا بشكل عام 184 مستودعا للأسلحة يخزن فيها أكثر من مليوني طن من الذخائر أغلبيتها غير صالحة للتخزين.
ميدانيا شهد العراق يوما خاليا من احداث العنف الكبيرة ولم تسجل الا بعض الحالات التي كان ابرزها مقتل ثلاثة عراقيين واصابة 7 آخرين واعتقال 45 خلال حملة قامت بها قوات مشتركة من الجيش والشرطة والقوات الأميركية شملت ضواحي جنوب بغداد لتعقب مسلحين ينشطون هناك ويستهدفون دوريات الشرطة والجيش الأميركي والمسؤولين العراقيين.
وأبلغ مصدر في الشرطة مراسل وكالة الأنباء «الالمانية» تخلل الحملة تبادل لإطلاق النار بين مسلحين وهذه القوات أسفرت عن مقتل ثلاثة عراقيين يشتبه بإيوائهم مسلحين وجرح 7 آخرين واعتقال 45 والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كما تم العثور على سيارتين ملغومتين جاهزتين للتفجير.
وفي بغداد أفادت مصادر في وزارة الداخلية والشرطة العراقية وأخرى طبية ان أربعة أشخاص قتلوا وجرح أربعة آخرون في هجمات عدة من بينها سيارة ملغومة كما عثر أيضاً على جثة مجهولة الهوية.
وفي بلد عثرت الشرطة العراقية على جثة مجهولة الهوية كانت عالقة في مشروع للمياه في بلدة الاسحاقي.وفي الدور أصيب سائق شاحنة بجروح حينما انفجرت أربع عبوات ناسفة استهدفت قافلة من الشاحنات العراقية، حسبما أعلن مصدر في الشرطة العراقية.
وفي الموصل قتل ضابط شرطة وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في منطقة الغابات شمال الموصل. وفي إحصائية خاصة لـ «البيان» فقد تم اغتيال 16 شخصاً في حوادث متفرقة منذ السبت الماضي لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الاغتيالات بين المدنيين إلى 29 شخصا في ظرف عشرة أيام، حسب مصادر الشرطة العراقية في المدينة.
واتهمت مصادر من مجلس محافظة نينوى في الموصل قيادة شرطة نينوى بالتقصير وطالبت بإعادة استجواب قائد الشرطة على خلفية عمليات الاغتيالات، مؤكدة ان عدد ضحايا الاغتيالات يفوق الارقام المعلنة.
ومتابعة لمحاولة اغتيال عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) الشيخ ضاري الفياض أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس اعتقال 18 شخصا يشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال التي وقعت الأسبوع الماضي.
إلى ذلك توقع ضابط كبير في شرطة نينوى استمرار عمليات الاغتيال بوتيرة اكثر عنفا من السابق، وعدها تكتيكا جديدا للمسلحين حيث يتم إيقاع اكبر قدر من الخسائر في أوقات قياسية، مشيرا إلى ان قسما لا يستهان به من عمليات القتل تحدث ضمن جرائم الثأر او تصفية الحسابات.
بغداد، موسكو ـ «البيان» والوكالات: