نظم معارضو الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال أرويو تظاهرات في الشوارع لليوم الثاني للمطالبة باستقالتها عقب موافقة البرلمان على الاستماع لتسجيلات تثبت تلاعبها في الانتخابات وتورطها في الفساد، فيما اعتبر كبير أساقفة مانيلا إن الاعتذار عن التزوير ليس كافياً لاحتواء الأزمة.

وتظاهر المعارضون في طريق أيالا الرئيسي في حي ماكاتي التجاري في مانيلا لمطالبة أرويو بالتنحي ووصفوها بالرئيسة الفاشلة. وأحاطت قوات الامن بالمسيرة.وذكرت وكالة «الاسوشيتد برس» ان اكثر من عشرة آلاف شاركوا في التظاهرة التي أعقبها عقد مؤتمر جماهيري في حي الأعمال في مانيلا لليوم الثاني على التوالي على الرغم من ان الاحتجاجات كانت حتى الآن صغيرة نسبيا.

وفي علامة جديدة على حدوث تصدع في قاعدة التأييد الرئيسية لها قال كبير أساقفة مانيلا جودينسيو روساليس ان الصفح عن زعماء ومسؤولي البلاد يتطلب أكثر من تقديم اعتذار وذلك في إشارة مستترة إلى اعتراف أرويو هذا الأسبوع بتحدثها مع مسؤول انتخابي أثناء فرز الأصوات العام الماضي.

وأكدت القوات المسلحة تأييدها لأرويو ولم تنضم ثلاثة قطاعات رئيسية هي الطبقة المتوسطة والكنيسة الكاثوليكية ومجتمع رجال الأعمال إلى مطالب استقالتها.ولكن في نكسة اخرى على ما يبدو لأرويو وافق أعضاء البرلمان في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية على الاستماع لتسجيلات صوتية لحوار تقول المعارضة انه يثبت تلاعب أرويو.

وقال حلفاء أرويو في المجلس الأدنى للكونغرس إنهم وافقوا على الاستماع إلى التسجيلات لتبديد الشكوك بانهم يحاولون إخفاء الحقيقة. وبالإضافة إلى الاعتذار عن التحدث مع مسؤول انتخابي خلال عملية فرز الأصوات في انتخابات 2004 أعلنت أرويو هذا الأسبوع ان زوجها الذي تلاحقه الفضائح خوسيه ميغيل سيغادر البلاد ليقيم في المنفى. وطار زوجها إلى هونغ كونغ مساء الخميس.