أكد أمين سر حركة «فتح» في لبنان العميد سلطان أبو العينين أن لا سلاح ثقيلاً أو متوسطاً لدى الفلسطينيين في لبنان، ولكنه مجرد سلاح فردي مشيرا إلى أن تمسك الفلسطينيين بهذا السلاح مرتبط بعدد من القضايا السياسية وفي مقدمها حق العودة.
وقال أبو العينين في تصريحات صحافية أمس «عندما يتفق اللبنانيون على تسليم السلاح لن تكون هناك مشكلة لدينا لأننا سنكون تحت سقف القانون«، رافضا القول إن المخيمات الفلسطينية جزر أمنية. وأوضح أن هذه المخيمات لم تشكل يوماً أي حماية لأي مجرم وتم تسليم العشرات من المطلوبين للسلطات اللبنانية.
وأعرب عن أمله في أن تكون مذكرة وزير العمل اللبناني طراد حمادة بشأن السماح للفلسطينيين بالعمل مقدمة ومدخلاً لتصحيح العلاقات اللبنانية - الفلسطينية على قاعدة احترام الحقوق والواجبات وتحت سقف حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. ووصف قانون التملك في لبنان الذي يمنع الفلسطينيين من تملك شقة بأنه قانون مشين ويسيء للأشقاء اللبنانيين.
معرباً عن أمله أن يكون هناك إلغاء لكل القوانين والتشريعات التي يشكل فيها الفلسطيني استثناء وتساءل أبو العينين عن أسباب عودة حصار المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقال انه بعد حصار استمر ثمانية أعوام لهذه المخيمات رفع هذا الحصار لمدة خمسة أشهر فقط .
ثم أعيد قبل عشرة أيام ومنعت مواد البناء والإعمار من الدخول في الوقت الذي توجد هناك عشرات المنازل الآيلة للسقوط وتهدد القاطنين فيها.