الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 مع دعوة حزب الاتحاد الوطني الاسلامي حكومة أبو مازن للصمود في وجه الابتزاز الشاروني حذرت قيادة الانتفاضة من محاولات اسرائيل لزرع الشقاق في القيادة الفلسطينية. وحذرت القوى الوطنية والاسلامية التي تشكل قيادة الانتفاضة من محاولات إسرائيلية لزرع الشقاق في القيادة الفلسطينية. وأكدت استمرار المقاومة والانتفاضة وطالبت الجماهير بمواصلة الصمود ومواجهة المحتلين حسب ظروف كل محافظة من محافظات فلسطين. جاء ذلك في بيان القوى الاسبوعي والذي أكد ان سياسة التصعيد العدواني الاسرائيلي وفداحة الخسائر وقسوة المجازر ومواصلة سياسة الاغتيالات واعادة الاحتلال للمدن والقرى تتواكب مع محاولات احتلالية لاضعاف القيادة الوطنية والشرعية للشعب الفلسطيني عبر زرع بذور التمييز والشقاق في صفوفها واظهار انها منقسمة على صنع السلام معها. وقال البيان ان القوى وهي تعي ابعاد ومضمون الاهداف السياسية من وراء هذه التحركات على الشعب الفلسطيني وقيادته، لتحويلها لاداة امنية لحماية الاحتلال تحذر من الانزلاق في مخاطر اللجوء للحلول الامنية لمعالجة الشأن الداخلي الفلسطيني، وتدعو بنفس الوقت الى اطلاق حوار وطني بين كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي داخل فلسطين وعلى قاعدة ما تم التوصل اليه في وثيقة غزة في اغسطس من العام الماضي. من جهته بعث حزب الاتحاد الوطني الاسلامي الفلسطيني مذكرة الى محمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء طالبة فيها بالصمود أمام محاولات ابتزاز ارييل شارون والادارة الأميركية المتعلقة بالمقاومة والانتفاضة. وشددت مذكرة الحزب في المقابل على ضرورة ترسيخ مبدأ سيادة القانون وتثبيت أحادية السلطة قانونياً والالتزام بمبدأ المساواة بين الجميع وحماية المواطن من الاعتقال دون سند قانوني. وأكدت المذكرة على ان من أهم وأول الضرورات المطلوبة من الحكومة الفلسطينية بمختلف مؤسساتها ومستوياتها أن تعمل على تعزيز الصمود الوطني لشعبنا على طريق كنس الاحتلال الاسرائيلي الذي هو علة العلل في مأساة شعبنا. وأضافت ان تعزيز ذلك الصمود انما يتحقق باتخاذ اجراءات عملية ملموسة ومؤثرة تشكل عنواناً لمسيرة بناء الذات الفلسطينية المستقلة القوية. وأوضح الحزب ان أهم هذه الاجراءات على الصعيد الداخلي هو: اصلاح المؤسسات والأجهزة الأمنية والمدنية من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.