الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 بدأت القوات الجوية الفلبينية أمس قصف مواقع مقاتلي جبهة تحرير مورو الاسلامية بالقنابل والصواريخ التي أسقطتها الطائرات والمروحيات في حملة جوية أمرت بها غلوريا أرويو رئيسة الفلبين، فيما أسفرت الهجمات البرية والقصف المدفعي عن مقتل 58 من عناصر مورو. وأعلن المسئول العسكري لجنوب الفلبين الجنرال روي كيامكو ان الجيش اطلق ما لا يقل عن 135 قذيفة على عناصر جبهة مورو في موقعين من جزيرة ميندناو خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة. وأكد ناطق باسم حركة التمرد وقوع العمليات ولكنه نفى سقوط خسائر في صفوف الجبهة خلال عمليات في مناطق لاناو وليغاسان ومارش وسط ميندناو. ولا تزال عمليات اخرى جارية في عدة مناطق من جنوب الفلبين. وأوضحت الرئيسة ارويو التي ستلتقي اليوم جورج بوش الرئيس الاميركي انها امرت الجيش «باستئصال الخلايا الارهابية» المتهمة بالوقوف وراء سلسلة من الاعتداءات الدامية في جنوب ميندناو خلال الاشهر القليلة الماضية. وحذرت جبهة مورو التي تعد نحو 12500 رجل واعلنت تمردها منذ 25 سنة في الجنوب الذي يدين سكانه بالاسلام في حين ان غالبية سكان الفلبين مسيحيون، من انها سترد على هذه العمليات واتهمت الرئيسة وهي حليفة لبوش، بانها تسعى الى الحصول على زيادة في المساعدة الاميركية. وعلقت الرئيسة اخيرا مفاوضات سلام مع متمردي جبهة مورو اثر اعتداءات وغارات شنتها عناصرها واسفرت عن سقوط نحو مئة قتيل منذ مارس وتلتها هجمات للجيش الفلبيني على احد معاقل الجبهة في ميندناو بالرغم من اتفاق لوقف اطلاق النار ابرم في 2001. ومنحت الرئيسة مهلة لجبهة مورو الاسلامية حتى الاول من يونيو لوقف كل هجوم على المدنيين والابتعاد عن المجموعات الارهابية اذا كانت تريد تجنب تصنيفها منظمة ارهابية. أ.ف.ب