الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 اعتقلت السلطات الفيدرالية الأميركية 50 مشتبها ضمن حملة واسعة تستهدف الحد من ظاهرة انتشار الاحتيال عبر الانترنت، ليصل عدد من شملهم الإيقاف حتى الآن بهذه التهمة إلى 135 وفق ما أعلنت سلطات العدل الأميركية الجمعة. وأطلقت واشنطن قبل خمسة أشهر حملة متواصلة تشمل كل الأراضي الأميركية لملاحقة «مجرمي الانترنت» وأطلقت عليها اسم عملية «اي كون». وأوضح جون أشكروفت وزير العدل الأميركي إن العملية هي رسالة لأولئك الذين يتخذون من الشبكة العنكبوتية وسيلة لإيقاع الضحايا. وقال إن للعمليات غير المشروعة على الانترنيت تداعيات حقيقية دولية، مشيرا إلى أن التحقيقات التي تمت في الآونة الأخيرة ركّزت على الاحتيال الإلكتروني، بما فيها الاستثمار الوهمي ومبيعات البرامج المقرصنة. وقال آشكروفت إن من ضمن القضايا التي تمّ التركيز عليها قضية احتيال «تتم مواعدات غرامية بين روسيات ورجال يعانون من الوحدة عبر العالم.» واعتقلت السلطات زوجين من سان دييغو ضمن هذه القضية، تشتبه السلطات في أنهما أوقعا 400 ضحية نظير 600 ألف دولار. كما أشارت السلطات الفيدرالية إلى قضية أخرى، أوقعت فيها عصابة تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها 15 ألف ضحية في ستين دولة، ونجحت في سلبهم مبلغ 60 مليون دولار. وأعلن المحققون الجمعة أنهم يتوقعون أن يصل عدد الضحايا في تلك القضية إلى ما يقارب تسعين ألف شخص تمّ سلبهم مبلغ 176 مليون دولار.وأجمع آشكروفت بمعية مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية روبرت موللر ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية تيموثي موريس على أن ظاهرة الاحتيال على الإلكتروني تشهد تناميا دراماتيكيا. (سي ان ان)