الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 ارتفعت حصيلة الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الجزائري منذ اكثر من اسبوع في مرتفعات الرصكة بولاية غليزان على بعد 300 كيلو متر غرب العاصة إلى 20 قتيلاً في صفوف جماعات المسلحين و30 جريحاً عسكرياً بينهم ضابط برتبة عقيد. وقالت صحيفة «الخبر» ان مجموعات الاسلاميين المسلحين المرابطة في المنطقة فقدت 20 من اعضائها في اشتباكات عنيفة منذ انطلاق الحملة التي جندت لها وحدات عسكرية من ولايات غليزان وتيارت وتيسمسيلت والشلف ومروحيات. وذكرت الصحف المحلية ان نحو 30 عسكريا اصيبوا بجروح بينهم ثلاثة ضباط برتبة عقيد نقلوا الى مستشفى الجيش بالعاصمة احدهم هو قائد القطاع العسكري بولاية غليزان فقد احدى ساقيه في انفجار لغم. وكانت حصيلة سابقة اشارت الأربعاء الماضي الى مصرع 12 مسلحا اسلاميا في ذات الحملة يفترض انهم من تنظيم حماة الدعوة السلفية المنشق عن اشد التنظيمات الجزائرية تطرفا الجماعة الاسلامية المسلحة. واطلق الجيش حملته عقب حصوله على معلومات من اعضاء شبكة اسناد اعتقلوا كانت أسماؤهم مسجلة في جهاز هاتف نقال عثرت عليه بحوزة مسلح قتلته قبل ايام قرب محطة الركاب في ولاية غليزان. على صعيد متصل افادت الصحف ان عضو في الجماعات الاسلامية قتل الخميس الماضي وأصيب اثنان اخران برصاص قوات الامن في بلدة قاوس بولاية جيجل على بعد 360 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر. كما لقي مسلح اخر حتفه في بلدة عين الحمراء قرب مدينة برج منايل بولاية بومرداس على بعد 60 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر. واسفرت أعمال العنف منذ بداية العام الجاري عن مقتل اكثر من 460 قتيلا من المدنيين وعناصر الامن والجيش والاسلاميين المتطرفين. كونا