الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 حظرت حكومة باكستان على مسعود أزهر رئيس جماعة جيش محمد المحظورة أيضا دخول الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير. وكان مسعود أزهر قد تلقى دعوة لإلقاء خطاب أمام تجمع ديني في المنطقة يوم الثلاثاء. وتتهم الهند جماعتي جيش محمد ولشكر طيبة (عسكر طيبة) بالضلوع في تنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي عام 2001. ويأتي الإعلان الباكستاني بعد أقل من أسبوع من زيارة نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد أرميتاج إلى المنطقة. وتقول باكستان إنها ألزمت الزعيم المتشدد بالحفاظ على القانون والنظام في المنطقة. وقد ضمت الولايات المتحدة الجماعتين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وحظرت باكستان نشاطهما. وكان من المقرر ان يخطب مسعود أزهر امام اجتماع للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يوم الخميس في مقاطعة كوتلي في جنوب الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير. وكان من المقرر أن يزور المنطقة لأول مرة منذ أطلق سراحه في ديسمبر الماضي بعد سنة من الاعتقال. وهذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها باكستان مثل هذا الإجراء. وجاء القرار الباكستاني في الوقت الذي تحسنت فيه العلاقات بين الهند وباكستان بعد أكثر من سنة من التوتر الذي أوصل البلدين إلى حافة الحرب. وقد أطلق سراح مسعود أزهر من سجن هندي في ديسمبر من عام 1999 مقابل إطلاق سراح ركاب طائرة هندية اختطفت في حينها. «بي. بي. سي»