الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 حذرت كوبا أمس من ان واشنطن تعد لعدوان ضدها بدأته بطرد دبلوماسييها الـ 14 نافية أي نشاط تجسسي لهم في الولايات المتحدة وأكدت أنها لن تذعن للاستفزازات الأميركية. ونفت كوبا ان 14 دبلوماسيا طردتهم الولايات المتحدة كانوا جواسيس وقالت ان حكومة بوش تفتعل ازمة مع الحكومة الشيوعية للجزيرة. وقالت وزارة الخارجية الكوبية ان طرد مبعوثيها وهم سبعة في بعثة كوبا لدى الامم المتحدة في نيويورك وسبعة في واشنطن لهو تصعيد للتوترات الدبلوماسية بهدف اغلاق مكاتب رعاية المصالح التي يحتفظ بها البلدان في غياب علاقات دبلوماسية رسمية. وقال بيان للوزارة ان كوبا لن تذعن «للاستفزاز» ولم تعلن عن عمليات طرد انتقامية لدبلوماسيين اميركيين من هافانا على غرار ما كان يحدث في الحرب الباردة. واعتبر داغوبرتو رودريغيز رئيس شعبة المصالح الكوبية في واشنطن الاربعاء ان 14 دبلوماسيا كوبيا هو خطوة جديدة ترمي الى توفير الظروف الملائمة لاجتياح اميركي لكوبا. وقال رودريغيز ان هدف واشنطن هو «متابعة تصعيد التوتر حتى يؤدي، كما سبق ان قلنا، الى غلق شعب المصالح، والى ان يؤثر نتيجة ذلك على اتفاقات الهجرة، الامر الذي من شأنه التسبب في هجرة غير منظمة للكوبيين الى الولايات المتحدة وتبرير عدوان على كوبا». واضاف رودريغيز في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن «نتحدى الحكومة الاميركية ان تقدم ولو دليلا واحدا على نشاط غير قانوني قام به احد موظفي شعبة المصالح هذه. انهم يكذبون». وكالات