الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 تلقى جان كريتيان رئيس وزراء كندا امس رسالة من الرئيس السودانى عمر البشير. وقام بتسليم الرسالة الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى الذى يزور كندا حاليا خلال لقاء جمعه مع رئيس الوزراء الكندى. ودعا الوزير السودانى كندا الى دعم عملية السلام فى السودان خلال المنابر الدولية التى تساهم فيها لاسيما ان كندا عضو فى مجموعة الدول الثمانى والعديد من المنظمات الدولية. ووصف الدكتور مصطفى اللقاء بأنه يعد فتحا دبلوماسيا كبيرا فى علاقات السودان مع مجموعة الدول الغربية ويؤكد تزايد الدعم الدولى للسلام المرتقب فى البلاد. ومن جانبه اعرب كريتيان عن تقديره للرئيس السودانى لاطلاعه على تطورات الاوضاع فى السودان ومجريات مسيرة السلام. واكد استعداد بلاده لدعم السودان فى مجالات الفيدرالية والوحدة الوطنية والديمقراطية الى جانب المساهمة فى اعادة الاعمار والتنمية. وفي تصريحات صحافية أوردتها رويترز اعترف اسماعيل بظهور عقبات خلال محادثات السودانيين واضاف ان الموعد النهائي الذي حدد في يونيو يبدو غير ممكن. وكان اسماعيل قال في فبراير الماضي ان السلام اقرب من اي وقت مضى. وقال الوزير السوداني للصحفيين في العاصمة الكندية «لو نظرت الى موقف الحرب والسلام في السودان قبل عام لتوصلت لنفس الاستنتاج كما فعلت في فبراير الماضي». وأضاف المسئول السوداني «لكن في الوقت الراهن اذا قومت ما يحدث الان.. أود القول اننا نأمل ان نوقع اتفاق سلام قبل نهاية العام الحالي». وبدأت المرحلة الاخيرة من محادثات السلام المباشرة في وقت سابق من الشهر الجاري في كينيا. وقال كبير الوسطاء ان الاتفاق لن يكون جاهزا بحلول نهاية يونيو المقبل. ولم يتفق الطرفان بعد على كيفية اقتسام السلطة السياسية والثروة النفطية ودمج قواتهما لتشكيل جيش جديد ومكان العاصمة والسيطرة على مناطق متنازع عليها يتمتع بعضها بثروة نفطية. وقال اسماعيل انه اذا تعثرت المحادثات بشكل كامل فان الحكومة السودانية مستعدة للقاء غير رسمي اخر يجمع بين البشير وقرنق من اجل محاولة التغلب على العقبات التي تقف في طريق تحقيق السلام. ق. ن. أ ـ رويترز