الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 دعا حزب إسرائيلي متطرف شرطة الاحتلال لاعتقال محمود عباس «ابومازن» رئيس الوزراء الفلسطيني فور وصوله الى القدس للقاء ارييل شارون حيث ينظم المستوطنون مظاهرة مضادة لهذا الاجتماع في اطار حملة واسعة مدعومة من الخارج ضد خريطة الطريق من ابرز القائمين عليها عومري نجل شارون في وقت اعتدى المستوطنون على احمد قريع «ابو علاء» رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي الغى اجتماعاً للمجلس اثر منع الاحتلال نواب غزة من الوصول إلى رام الله. وقدم عضو الكنيست الاسرائيلى المتطرف ارييه الداد من الحزب الترانسفيرى الاتحاد القومى بزعامة افيغدور ليبرمان شكوى الى شرطة القدس ضد ابومازن طالب باعتقاله لدى دخوله الى الاراضى الاسرائيلية بادعاء انكاره لوقوع الكارثة اليهودية ابان الحرب العالمية الثانية. ومن المنتظر وصول ابو مازن الى القدس السبت للاجتماع برئيس الحكومة شارون حسب ما اعلنته مصادر فلسطينية واسرائيلية. واعتبر عضو الكنيست دعوة ابو مازن الى زيارة القدس بمثابة «كارثة ثانية» تستدعيها اسرائيل لنفسها. وقال « ان دولة اسرائيل التى تدعو من ينكر حدوث الكارثة او تجرى مفاوضات معه بصفته يمثل أعداءها انما تستدعى لنفسها كارثة ثانية لانها لم تتعلم من التاريخ». كذلك يستعد مجلس المستوطنات في الضفة الغربية طبقاً لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية تنظيم مظاهرة امام مقر شارون خلال اجتماعه مع ابو مازن للاحتجاج على هذا الاجتماع.وينتظر قادة المستوطنين وصول اموال التبرعات من الولايات المتحدة للبدء في حملة واسعة شعارها رفض خريطة الطريق واخلاء المستوطنات. وكانت نقطة الانطلاق في هذه الخطوات الاحتجاجية الاجتماع الذي قام «مجلس المستوطنات» بتنظيمه في الكنيست الاسرائيلي بهدف تعزيز اللوبي اليميني في البرلمان «وشارك في الاجتماع، الذي عقد تحت شعار «خريطة الطريق» اسوأ من اتفاق اوسلو»، اعضاء كنيست ووزراء من حزبي «المفدال» و«الاتحاد الوطني»، وكذلك حوالي عشرة مشاركين من «الليكود» من بينهم عومري شارون والوزيرة ليمور لفنات كما حضر الاجتماع رؤساء مجالس مستوطنات الضفة والقطاع. وكان المجلس التشريعي الفلسطيني استنكر بشدة الاعتداء الهمجي العنصري الذي تعرض له احمد قريع «ابو علاء» رئيس المجلس امس الاول على يد مجموعة من المستعمرين. وكانت سيارة للمستعمرين عند الشارع الرئيسي قرب مستعمرة «بيت ايل» اعترضت سيارة رئيس المجلس التشريعي وقاموا بمنعها من مواصلة سيرها وهو في طريق عودته من رام الله الى منزله في ابو ديس عقب لقائه مع جورج باباندريو وزير خارجية اليونان. أ. ف. ب القدس ـ «البيان» والوكالات: