الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 واصلت السلطات الاميركية في مدينتي شيكاغو وسياتل تجربة عملية على مواجهة هجمات ارهابية بأسلحة كيماوية وبيولوجية في واحدة من اكبر تدريبات الامن تزامنت مع هجمات انتحارية استهدفت غربيين في المملكة العربية السعودية ادت الى مقتل 29 على الاقل من بينهم عدد من الاميركيين. وبدأت التدريبات الامنية التي تتكلف 16 مليون دولار في مدينة سياتل بولاية واشنطن يوم الاثنين وكانت التجربة على كيفية التعامل مع «قنبلة قذرة» مشعة أما التجربة التي جرت في شيكاغو بولاية ايلينوي امس الأول فكانت لمواجهة غزو بالاسلحة الجرثومية البيولوجية تسبب في نقل المئات الى المستشفيات. وتنتهي التدريبات الامنية غداً الجمعة. جرت التجربة في جانب منها على الورق. و«ضحايا» شيكاغو كانوا مجرد اسماء ارسلت الى المستشفيات لاختبار قدرتها على التعامل مع مثل هذه الظروف. ويقول خبراء انه على الرغم من فائدة هذه التجربة في فهم ورصد نقاط الضعف التي يمكن ان تحدث في حالة حدوث كارثة الا انه لا يمكنها اختلاق حالة الذعر والهلع التي تصاحب الهجوم الحقيقي. وقال فيليب كوجان من شركة بيرنشتاين للاتصالات لادارة الأزمات «انهم يعرفون ما يمكن ان يحدث بشكل عام...انها حقا تجربة فعالة». وصرح ادوارد بويكيما المدير الاقليمي للوكالة الاتحادية لادارة الطواريء ان التجربة تضمنت نشر المئات من الضحايا لاختبار ادوار عشرة آلاف مسئول. وامتدح مسئولو سياتل فرق الطواريء لاستجابتها السريعة وقالوا ان المشاركين تعلموا دروسا قيمة. وقال جريج نيكلز رئيس بلدية سياتل «أشعر بثقة اكبر في قدرة سياتل على التعامل مع الكوارث سواء كانت طبيعية او من صنع البشر. لدينا نظام فعال». وعرض مسئولون في مركز اقيم على مشارف شيكاغو على الصحفيين وحدة متحركة للتطهير للتعامل مع الهجمات البيولوجية. رويترز