الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 تعرض بيتر هولينغوورذ ممثل ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية في استراليا أمس لضغوط متنامية لتقديم استقالته رغم تنحيه بشكل مؤقت قبل 24 ساعة والى ان يبت في قضية اغتصابه لامرأة خلال رحلة نظمتها الكنيسة قبل 40 عاما. وهولينغوورذ (68 عاما) هو اول حاكم عام استرالي يضطر الى التنحي مؤقتا منذ استحداث هذا المنصب قبل 102 عام ورغم ذلك استمرت الاصوات المطالبة باستقالته. ويتعرض كبير الاساقفة السابق لانتقادات عنيفة لاساءة تعامله مع قضايا التحرش جنسيا بالاطفال في الكنيسة خلال التسعينيات. وشكلت هذه الفضيحة احراجا لغون هاوارد رئيس وزراء استراليا الذي اختار هولينغوورذ لمنصب الحاكم العام عام 2001. وكان عدد كبير من الاستراليين عارض تعيين رجل من الكنيسة في منصب الحاكم العام وهو ارفع منصب في استراليا يتم شغله بالتعيين. وقال سايمون كرين زعيم حزب العمال المعارض ان هولينغوورذ لم يعد يحظى بتأييد الامة بعد ان خلص تقرير للكنيسة الى انه سمح ببقاء قسيس عرف عنه ولعه بالتحرش جنسيا بالاطفال في منصبه خلال التسعينيات. وقال كرين للصحفيين «لا يمكن الدفاع عن موقفه وعليه ان يرحل. الأمر لا يتعلق بقضية الاغتصاب». وتنحى مؤقتا هولينغوورذ الذي يمثل الملكة اليزابيث في استراليا المستعمرة البريطانية السابقة والى ان تنظر المحكمة في دعوى مدنية للحصول على تعويض اقامتها روزماري غارمين بزعم انه اغتصبها خلال رحلة نظمتها الكنيسة في الستينيات.ولايزال مصير هذه الدعوى غير معروف لأن المحكمة عليها ان تبت اولا فيما اذا كانت ستنظر في قضية بهذا القدم خاصة بعد وفاة المدعية منتحرة الشهر الماضي. وشغل هولينغوورذ منصب الحاكم العام في استراليا منذ عامين وامامه في المنصب ثلاثة أعوام. رويترز