الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 شدّدت الشرطة الاندونيسية أمس من اجراءاتها الأمنية حول مبنى محكمة الدولة في بالي عشية محاكمة المشتبه به الأول في حادث التفجيرات الذي وقع في اكتوبر الماضي وأودى بحياة نحو 202 شخص معظمهم من السياح الأجانب. ورفضت قوات الأمن السماح بدخول المنطقة التي تقع بها المحكمة إلا للافراد الذين يحملون تصاريح دخول أمنية، حيث سيحتشد مئات الصحفيين والمراقبين اليوم لمتابعة بدء محاكمات بالي التي تشمل نحو 30 من المشتبه في أن لهم صلة بأسوأ هجوم إرهابي تشهده إندونيسيا على مدى عقود من الزمان. ويتم نشر نحو 3 آلاف من رجال الشرطة اليوم حيث من المقرر أن يمثل أمروزي (40 عاماً) الشهير ب«القاتل المبتسم» أمام المحكمة للاستماع إلى لائحة الاتهام التي أعدها الادعاء وتشمل قيامه بشراء سيارة شحن صغيرة وألف كيلوغرام من المتفجرات التي استخدمت في نسف نادي ساري قرب منتصف ليلة الثاني عشر من أكتوبر عام 2002 حيث كان الملهى الشهير في حي كوتا يعج بالسياح. وأدى الانفجار الذي وقع في نادي ساري وآخر وقع قبله بلحظات في حانة بادي المقابلة له إلى مقتل 202 شخص، منهم 88 أستراليا، كما أدى لاصابة 350 آخرين غالبيتهم من الاجانب. وكالات