الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 وصف حزب المؤتمر الشعبي المعارض اعتقال احد قياداته الناشطة امس بأنه استمرار للخط المناهض للحريات الذي تنتهجه الحكومة منذ قرارها باعتقال الدكتور حسن الترابي عراب النظام السابق قبل اكثر من عامين. وقال محمد الأمين خليفة عضو مجلس قيادة الثورة السابق وأحد قيادات حزب المؤتمر الشعبي المعارض ل(البيان) ان الاعتقالات التي شملت مؤخراً عدداً من قيادات الحزب الناشطة لا علاقة لها بما يجري في دارفور الآن واشار الى أن جبريل النيل الذي تحدثت أجهزة الحكومة عن اعتقاله لا علاقة له بدارفور وهو من أبناء النيل الأبيض. وأكد محمد الأمين بأن حزبه سيواصل معارضته ونضاله لاستعادة الحريات التي يخشاها البعض. وقال ان الجهات التي تروج لخلافات داخل المؤتمر الشعبي لا تعدو ان تكون لساناً لأجهزة أمنية هدفها شق الأحزاب ونفي بشكل قاطع وجود أي خلافات داخل حزب المؤتمر الشعبي. وأضاف خليفة ل(البيان) بأن ما يجري في مفاوضات ماشاكوس الآن هو فخ وقعت فيه الحكومة ومؤشر لتسوية إجبارية بين طرفين ثالثهما الوسيط وليس بإمكانه تحقيق أي سلام ولا يفيد الشعب وقال ان الحل يكمن في وفاق مع سائر القوى السياسية. وكانت إحدى الوكالات الأخبارية التابعة للحكومة قد ذكرت أمس بان سلطات الأمن اعتقلت جبريل النيل أحد أبرز كوادر المؤتمر الشعبي وقادة نشاطه العسكري الخاص بعد فترة طويلة من الملاحقة من قبل أجهزة الأمن.وقالت الوكالة ان الاعتقال تم بناءً على معلومات مفصلة من أحد عناصر العمل الخاص بالمؤتمر الشعبي عن مكان وحركة النيل مما ساعدها على مداهمة الوكر. الخرطوم ـ التجاني السيد: